أعلن حزب الله، اليوم السبت، إطلاق صواريخ على بلدة كريات شمونة في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، في ظل توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية وغاراته في العمق اللبناني.
وقال الحزب في بيانين منفصلين إنه استهدف كريات شمونة بهجوم صاروخي، "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين".
وأضاف، أن عناصره نفذت كمينًا فجرًا لقوة إسرائيلية حاولت التقدم نحو الغندورية، وفجر بها عبوات ناسفة ثم قصفها بالصواريخ.
من جهتها، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، أن "حزب الله" أطلق نحو 15 صاروخًا على مستوطنات شمالية خلال الليلة الماضية، سقط أحدها على مجمع تجاري في كريات شمونة مخلفًا "أضرارًا فادحة".
وقالت "القناة 12" العبرية إنه جرى "إطلاق حوالي 15 صاروخًا الليلة الماضية باتجاه بلدات الشمال".
وأضافت أن صاروخًا سقط "مباشرة" على مجمع تجاري في مستوطنة كريات شمونة "مخلفًا أضرارًا فادحة".
بدوره، قال موقع "والا" الإخباري: "سُجلت إصابة مباشرة فجر اليوم (السبت) بوسط مدينة كريات شمونة، عقب عدة عمليات إطلاق من لبنان باتجاه المدينة وبلدات الشمال".
من جهته، كتب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان: "مرت على سكان الشمال ليلة كابوسية".
وفي سياق متصل، أنذر جيش الاحتلال، صباح السبت، سكان 7 بلدات بجنوب لبنان والبقاع بإخلاء منازلهم فورًا تمهيدًا لقصف المنطقة.
يأتي ذلك بينما يواصل جيش الاحتلال تنفيذ سلسلة غارات على عدة قرى وبلدات بجنوب لبنان، ضِمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا موسعًا على لبنان خلّف 3 آلاف و355 شهيدًا و10 آلاف و95 جريحًا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
فيما تواصل إسرائيل احتلال مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات من الحدود الجنوبية.