الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

أمير قطر والرئيس الأمريكي يناقشان جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي

  • مشاركة :
post-title
أمير قطر والرئيس الأمريكي

القاهرة الإخبارية - متابعات

أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والحوار بين كل الأطراف بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، ويجنب المنطقة مزيدًا من التوتر والتصعيد.

وقالت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي، في وقت متأخر الخميس، جرى خلاله استعراض آخر مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار.

من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره للدور الذي تضطلع به دولة قطر في دعم جهود الوساطة الباكستانية وتعزيز قنوات التواصل بين مختلف الأطراف، مشيدًا بالجهود القطرية الرامية إلى تقريب وجهات النظر ودفع مسارات التهدئة في المنطقة.

وأضافت الوكالة القطرية، أن الاتصال تناول العلاقات الإستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

يأتي الاتصال في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام أمريكية عن توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم تقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، والشروع في مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، فيما نفى إعلام إيراني صحة التقارير.

وتشهد منطقة الخليج توترات على خلفية تداعيات الحرب، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل، 28 فبراير الماضي على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، 8 أبريل الماضي.

وأعلنت إيران، مارس الماضي، إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، ردًا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، فيما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي، حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.