شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، غارة جوية مركزة استهدفت مبنى سكنيًا في منطقة الشويفات بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في عملية اغتيال جديدة استهدفت أحد المسؤولين الميدانيين في حزب الله.
وأفادت مُراسلة "القاهرة الإخبارية" دانا أبو شمسية، بأن إذاعة جيش الاحتلال أعلنت أن المستهدف في الغارة هو علي الحسيني، الذي يشغل منصب مسؤول وحدة الصواريخ في حزب الله.
وأوضحت مُراسلة "القاهرة الإخبارية" أن الغارة نُفذت بشكل مفاجئ ودون صدور أي إنذارات مسبقة للسكان بالإخلاء؛ مما يعكس رغبة الاحتلال في تحقيق عنصر المفاجأة.
قائد إيراني
وفي سياق متصل، يسود الغموض حول مصير الحسيني، حيث قدرت القناة 14 الإسرائيلية فشل عملية الاغتيال، مشيرة إلى عدم وجود أدلة تؤكد نجاعة الضربة حتى الآن، حسبما أفادت المراسلة.
وكشفت مراسلة "القاهرة الإخبارية" عن كواليس الموقف الأمريكي من التصعيد في بيروت، حيث أشارت إلى أن واشنطن كانت قد وضعت قيودًا على استهداف البنية التحتية في العاصمة اللبنانية لضمان استمرار المفاوضات، إلا أن تلك القيود لم تشمل "التصفيات الجسدية" وعمليات الاغتيال لقادة ونشطاء حزب الله، وهو ما استغله الاحتلال لتنفيذ ضربته الأخيرة.
وفي تطور لافت، نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مسؤول أمني أن المستهدف في تلك الغارة لم يكن محليًا فحسب، بل هو "قائد إيراني بارز" يُعتقد أنه المسؤول عن المنظومة الصاروخية في "وحدة الإمام الحسين" التابعة لفيلق القدس، التي تنشط بالتنسيق مع حزب الله داخل الأراضي اللبنانية.
وأشارت "أبو شمسية" إلى أن هذه التحركات العسكرية تأتي مدعومة بما وصفته بـ"الضوء الأخضر" الأمريكي لتوسيع العمليات في الجنوب اللبناني، مع استمرار استثناء عمليات الاغتيال من "الفيتو" الذي تفرضه واشنطن على قصف العاصمة بيروت.
تنسيق إسرائيلي أمريكي
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ غارة في بيروت، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الاستهداف طال منطقة الشويفات بالقرب من الضاحية الجنوبية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تصاعد الدخان من موقع الغارة والأضرار التي لحقت بالمبنى السكني المستهدف، في وقت جرى تداول معلومات عن وقوع عدد من الإصابات داخل المبنى.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الغارة استهدفت قائد وحدة الصواريخ في حزب الله، مشيرة إلى أن العملية جاءت بعد محادثات مكثفة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن جهتها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المستهدَف هو علي الحسيني، الذي وصفته بأنه قائد الوحدة الصاروخية في "حزب الله"، فيما تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن "شكوك بشأن نجاح عملية الاغتيال".
وأعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه مسؤولًا عسكريًا في حزب الله في غارة على منطقة الشويفات جنوبي بيروت، في حين ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 15 قتيلًا.
وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المستهدف في الغارة على بيروت هو مسؤول المنظومة الصاروخية في فرقة الإمام الحسين التابعة لحزب الله، فيما نقل موقع "واللا" العبري عن مسؤول أمني إسرائيلي أن المستهدف في بيروت قائد إيراني رفيع.
وأشارت الإذاعة إلى أن الهجوم على بيروت تم رغم القيود الأمريكية التي حالت دون تنفيذ هجمات على بيروت منذ توقيع وقف إطلاق النار في 17 أبريل الماضي.