استُشهد 7 فلسطينيين بينهم 3 أطفال وسيدة، وأصيب أكثر من 20 آخرين، في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء، جراء غارة شنّتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى سكني قرب منتزه البلدية في مدينة غزة، في أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وقال مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من غزة يوسف أبو كويك، خلال مداخلة هاتفية، إن عملية القصف نفّذتها طائرات حربية إسرائيلية استهدفت بناية سكنية مكتظة بالمدنيين، مشيرًا إلى أن حصيلة الضحايا لا تزال غير نهائية.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يواصل توسيع عملياته العسكرية داخل قطاع غزة، حيث باتت قوات الاحتلال تسيطر على نحو 60% من مساحة القطاع.
فيما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر طبية، وصول جثامين 4 شهداء وعدد من المصابين لمستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، وذلك إثر قصف طائرة حربية للاحتلال بصاروخين منزلا قرب منتزه البلدية وسط المدينة.
من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقم الإسعاف التابعة لها نقلت 7 شهداء و18 إصابة جراء الغارة الجوية التي استهدفت المنزل، ونقتلها الى مستشفى الشفاء ومستشفى الهلال في ساحة السرايا.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن نيران الاحتلال في قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية أدت لاستشهاد 21.
وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف اثنين من أبرز قادة حركة حماس في شمال قطاع غزة، دون الكشف رسميًا عن نتائج العملية حتى الآن.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن الشخصيتين المستهدفتين هما عز الدين بيخ قائد لواء شمال غزة، ونائبه عماد أسليم، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الاستهداف جرى أثناء اجتماع الرجلين داخل أحد المباني شمال القطاع.
وأكد الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب، تنفيذ الهجوم، موضحًا أنه سيكشف مزيدًا من التفاصيل لاحقًا.
وأظهرت مشاهد متداولة من موقع القصف دمارًا واسعًا في المبنى المستهدف، وسط تجمع عدد من المواطنين في محيط المكان عقب الهجوم.