الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بعد الرحيل عن مانشستر سيتي.. أين ستكون محطة جوارديولا القادمة؟

  • مشاركة :
post-title
بيب جوارديولا

القاهرة الإخبارية - محمد مصطفى

أعلن نادي مانشستر سيتي رسميًا رحيل بيب جوارديولا عن النادي هذا الصيف، بعدما قضى 10 سنوات داخل ملعب الاتحاد.

حقق المدرب الإسباني جميع الألقاب الممكنة مع مانشستر سيتي، وقد حان الآن وقت خوض تحدٍ جديد.

يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كان ذلك سيحدث قبل موسم 2026-2027، إذ سبق لجوارديولا أن أخذ فترات راحة قصيرة بين الوظائف.

لقد توّج بلقب الدوري الإنجليزي والألماني والإسباني.. إذن، السؤال المطروح هو: أين ستكون وجهة بيب القادمة؟ نستعرض ذلك في تقرير نشره موقع "سكواكا" المتخصص في إحصائيات اللاعبين والمدربين.

منتخب إسبانيا

حقق جوارديولا ألقاب الدوري في ثلاث دول مختلفة حتى الآن، فقد فاز مدرب مانشستر سيتي -بلا شك- بألقاب الدوريات الثلاثة الأعلى جودة، فماذا تبقى له ليحققه؟ التدريب الدولي.

لا يزال شعور جوارديولا تجاه تدريب منتخب غير منتخبه الوطني غير واضح، إذا كان سيخوض غمار التدريب الدولي فقد يرغب في تولي تدريب منتخب إسبانيا.

مثّل جوارديولا إسبانيا 47 مرة كلاعب، وقد تكون هذه فرصة مثالية له لإنهاء مسيرته التدريبية مع "لا روخا"، لا شك أن جوارديولا يستمتع بالتدريب لكن سيأتي وقت لن يشعر فيه بنفس الرضا الذي يشعر به عند الفوز بالعديد من الألقاب على مستوى الأندية.

هناك من يرى أن جوارديولا هو أعظم مدرب في التاريخ، إذا تولى تدريب منتخب وطني وفاز ببطولة كبرى، فسيعزز ذلك هذا اللقب.

منتخب إنجلترا

يُوجَّه لـ"بيب" دائمًا انتقادات أنه لا يقبل التحديات الكبيرة، فهو دائمًا ما يتولى تدريب فرق تُعدّ من أقوى الفرق -إن لم تكن الأقوى- في الدوري.

في البطولات الأخيرة، اقترب المنتخب الإنجليزي بشكلٍ كبير من الفوز بلقبٍ للمرة الأولى منذ عام 1966، لكن لم ينجح أي مدرب في تحقيق هذا الإنجاز، ويبقى أن نرى ما إذا كان توماس توخيل هو الرجل المناسب، وإن لم يكن فقد يكون هذا هو التحدي الأمثل لجوارديولا.

يرتبط المدرب الإسباني بعلاقة وثيقة مع إنجلترا، حيث أمضى جزءًا كبيرًا من مسيرته التدريبية هناك، لقد فاز بكل الألقاب الممكنة على مستوى الأندية لكن قيادة منتخب وطني ستكون التحدي الأكبر.

بالطبع، لا تزال إنجلترا من بين أفضل المنتخبات، لكن لا يُمكن إنكار حقيقة أنها لم تفز بأي لقب منذ 60 عامًا، سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان جوارديولا قادرًا على تطبيق أسلوبه بالكامل على المستوى الدولي، وأي بلد أفضل من البلد الذي عاش فيه لعشر سنوات حتى الآن ليُجرب ذلك؟

بيريشيا

فقد لعب المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لبريشيا لفترة وجيزة خلال مسيرته الكروية، بل وشوهد وهو يعود إلى النادي لمشاهدتهم في وقت سابق من هذا العام.

يلعب بريشيا حاليًا في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، رغم صعوده مؤخرًا، وقد غيّر اسمه إلى يونيون بريشيا، وتم حلّ بريشيا الأصلي بعد هبوطه عام 2025.

سيكون من الرائع عودة جوارديولا إلى النادي وإعادته إلى مكانته الطبيعية بعد الصعوبات التي واجهها خلال السنوات القليلة الماضية.

خلال فترة وجوده في برشلونة عام 2011، زار جوارديولا بريشيا، ما أثار تساؤلات حول عودة المدرب الإسباني إلى إيطاليا، وأشار جوارديولا إلى أنه إذا عاد للعمل في إيطاليا، فسيكون ذلك لتدريب بريشيا.

وقال: "إذا عدت للعمل في إيطاليا، فسيكون ذلك لتدريب بريشيا.. وسأفعل ذلك مجانًا".

ربما تكون خطوة غير محتملة، وربما يكون من المرجح أن تأتي في الفصل الأخير من مسيرته المهنية.

الاتجاه إلى إيطاليا

قد يكون إعادة منتخب إيطاليا إلى سابق عهده بعد الفشل المتكرر في التأهل لكأس العالم مشروعًا رائعًا لجوارديولا، حاول العديد من المدربين ذلك وفشلوا خلال السنوات القليلة الماضية، وسيكون من الأفضل لكرة القدم عودة إيطاليا إلى مصاف الدول الناجحة.

كما قد يكون الانتقال إلى إيطاليا لتدريب أحد الأندية خطوة موفقة للمدرب الإسباني، فقد فاز بثلاثة ألقاب في دوريات مختلفة "إنجليزي وإسباني وألماني"، ويبقى لقب الدوري الإيطالي غائبًا عن قائمة إنجازاته.

يتميز الدوري الإيطالي بمنافسة شديدة، حيث يتنافس عليه أندية مختلفة كل عام، شهدنا فترة ذهبية قبل فترة ليست ببعيدة عندما فاز يوفنتوس بتسعة ألقاب متتالية، ولكن في السنوات الأخيرة، حصد كل من إنتر ميلان وميلان ونابولي اللقب.

إن تولي جوارديولا تدريب أحد الأندية في إيطاليا، وإضافة لقب الدوري الإيطالي إلى خزائن بطولاته يجب أن يكون الخطوة التالية إذا لم يكن سيتجه إلى التدريب الدولي.