تتزايد التصريحات الأمريكية في الوقت الحالي حول استمرار العمليات الرامية إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية الملاحة الدولية في وقت ظهرت فيه تأكيدات من واشنطن أيضًا بوجود بدائل في حال تعرض مضيق هرمز للإغلاق أو التهديد، دون توضيح طبيعة هذه البدائل بشكل مباشر.
وبعدما صرَّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيرو بوجود بدائل مقترحة في هذا الشأن، خرج المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية تيم هوكينز، في تصريحات مماثلة مؤكدًا أن واشنطن مستعدة لأي سيناريو ضد إيران.
وقال "هوكينز"، خلال تصريحات مع الإعلامي رعد عبدالمجيد عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، إن القوات الأمريكية جاهزة لأي مهمة عسكرية، مشيرًا إلى أن الهدف من العمليات الحالية يتمثل في الحد من أي تهديدات مستقبلية قد تطال أمن المنطقة أو الملاحة الدولية.
أما في ما يتعلق بما حققته العسكرية الأمريكية المسماة "الغضب الملحمي" حتى الآن، قال إنها نجحت بشكل كبير في تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، خاصة ما يتعلق بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة والقدرات البحرية.
وأضاف "هوكينز" أن القوات الأمريكية دمرت المُسيَّرات والصواريخ الإيرانية التي حاولت استهداف السفن الأمريكية في مضيق هرمز، مؤكدًا أن واشنطن نشرت قواتها في المنطقة لصد ما وصفه بـ"الهجمات الإيرانية العشوائية".
تدمير 90% من البحرية الإيرانية
وأوضح المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، أن العملية ركزت على الحد من قدرة إيران على تطوير واستخدام الصواريخ والطائرات المُسيَّرة، مشيرًا إلى أن قدرات طهران على إطلاق الصواريخ والمسيرات تراجعت بنسبة 90%.
وأكد المتحدث الأمريكي أن القوات نجحت في تدمير نحو 90% من البحرية الإيرانية، موضحًا أن إيران كانت تمتلك سابقًا قدرات بحرية تسمح لها بالانتشار في مناطق واسعة من البحار، إلا أن تلك الإمكانات "لم تعد موجودة حاليًا"، بحسب تعبيره.
وأشار هوكينز إلى أن الولايات المتحدة تواصل تطبيق الحصار على الموانئ الإيرانية بشكل كامل، مؤكدًا أن الحصار ركز على منع السفن الإيرانية من عبور مضيق هرمز، وأنه "فعال للغاية".
وشدد على أن القوات الأمريكية تعمل جنبًا إلى جنب مع الحلفاء الإقليميين ودول الخليج، من خلال تدريبات وعمليات مشتركة تهدف إلى الدفاع عن المصالح الأمريكية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.