قال السفير الروسي لدى كوبا فيكتور كورونيلي، إن الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لتصعيد التوتر حول كوبا.
وأضاف السفير الروسي، في منشور على "تليجرام"، اليوم الخميس، أن الاتهامات الأمريكية الأخيرة ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو "تُعد جزءًا من سياسة واشنطن لزيادة الضغط على كوبا".
جاء ذلك تعليقًا على الاتهامات الأمريكية لراؤول كاسترو و5 عسكريين كوبيين بشأن حادث إسقاط الجيش الكوبي لطائرتين مدنيتين في عام 1996، تابعتين لمنظمة Brothers to the Rescue غير الحكومية المعنية بالمهاجرين الكوبيين، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص.
وأوضح القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي تود بلانش، إن الولايات المتحدة تسعى لمحاكمة راؤول كاسترو في القضية، وإلى أن يمثل أمام القضاء الأمريكي "بشكل أو بآخر.
ووصفت السلطات الكوبية الاتهامات الأمريكية بأنها "استفزاز سياسي"، مشيرة إلى أن أعمال القوات المسلحة الكوبية في 1996 كانت "دفاعية بحتة" وتهدف لمنع انتهاك أجواء البلاد.