أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس الصيني شي جين بينج، قد يزور كوريا الشمالية في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، في خطوة دبلوماسية متوقعة تُعزز التقارب الإستراتيجي بين البلدين.
ونقلت وكالة "يونهاب" للأنباء عن مسؤول حكومي رفيع المستوى قوله: "حصلنا على معلومات استخباراتية تشير إلى أن الرئيس شي جين بينج سيزور كوريا الشمالية قريبًا".
وأضاف مسؤول حكومي آخر أن هناك احتمالًا كبيرًا لقيام شي بزيارة إلى بيونج يانج في أواخر الشهر الحالي أو أوائل الشهر المقبل، مُشيرًا إلى زيارة وزير الخارجية الصيني وانج يي للعاصمة الكورية الشمالية الشهر الماضي، والزيارات الأخيرة لفريق الأمن والمراسم التابع للرئيس الصيني إلى بيونج يانج، والتي تُعد عادةً مؤشرًا تحضيريًا لزيارة رئاسية.
يُذكر أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أعرب خلال لقائه مع "وانج" عن استعداده لتعزيز التبادلات رفيعة المستوى وتعميق التواصل الإستراتيجي مع بكين، مستذكرًا زيارته إلى الصين العام الماضي.
ويحتفل البلدان هذا العام بالذكرى الخامسة والستين لتوقيع معاهدة شاملة للتعاون والصداقة، وهي مناسبة يُتوقع أن تُستغل لتجديد الالتزام بالعلاقات الثنائية في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة.
وتأتي أنباء الزيارة المحتملة للرئيس الصيني عقب قمة جمعته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بكين الأسبوع الماضي، حيث أكد الزعيمان على هدفهما المشترك المتمثل في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
وفي سياق متصل، أشار مصدر حكومي منفصل إلى أن الرئيس الصيني قد يسعى للعب دور وساطة لتحسين العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.
كما كشف المصدر نفسه أن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، خلال زيارته الرسمية إلى الصين في يناير الماضي، طلب من "شي" المساعدة في الوساطة لتحسين العلاقات بين الكوريتين، وهو ما لقي ترحيبًا إيجابيًا من الجانب الصيني.