كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، عن إصابة 7 عسكريين من جيش الاحتلال، بينهم مجندة وضباط، إثر انفجار طائرة مُسيَّرة مفخخة استهدفت تجمعًا لهم في جنوبي لبنان.
وذكرت الصحيفة العبرية، نقلًا عن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن الهجوم الجوي أسفر عن إصابة "أخصائية توثيق قتالي" تابعة للجيش بجروح خطيرة، بالإضافة إلى إصابة ضابط ميداني وجنديين آخرين بجروح وُصِفت بالمتوسطة.
وأوضحت الصحيفة وفقًا للبيان العسكري، أن الانفجار ذاته تسبب في إصابة ضابط إضافي واثنين من المقاتلين بجروح طفيفة، مُشيرة إلى أنه جرى إجلاء جميع المصابين السبعة بواسطة المروحيات العسكرية لتلقي العلاج في المستشفيات، بعد إبلاغ عائلاتهم بالواقعة.
من جهته، قال حزب الله اللبناني - في سلسلة بيانات سابقة- إنه نفذ هجومًا بسرب من المُسيَّرات الانقضاضية المفخخة، ضد تجمعات لآليات الاحتلال في منطقة البيدر، كما استهدف جرافة للاحتلال، ودبابة في محيط بركة حداثا، باستخدام طائرة مُسيَّرة مفخخة، وصواريخ موجهة، وحقق إصابات مؤكدة.
وأشار إلى استهداف دبابة ثانية من طراز ميركافا، بصاروخ موجَّه، ورصد احتراقها، بالتزامن مع قصف حامية الدبابة برشقات صاروخية.
ورغم تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 45 يومًا، لا تزال التطورات الميدانية في جنوب لبنان تشير إلى استمرار حالة عدم الاستقرار، مع تسجيل ضربات متفرقة في الجنوب والبقاع، في وقت تتواصل فيه النقاشات السياسية والدبلوماسية حول تثبيت وقف النار ومنع التصعيد مجددًا.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن عشرات القرى الواقعة على الشريط الحدودي تحولت خلال أشهر المواجهة بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" إلى مناطق مدمرة أو شبه خالية من السكان، بعد أوامر إخلاء واسعة وغارات متكررة طالت البنية السكنية والخدمية، ما أدّى إلى تغيّر جذري في طبيعة الحياة في هذه المناطق.