أكدت إيران، اليوم الأربعاء، أنها تتفاوض بحُسن نية، مؤكدة أنه على الطرف الأمريكي إثبات جديته في المفاوضات.
وكشفت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تدرس ردًا أمريكيًا وصلها عبر باكستان، فيما أشارت إلى آلية جديدة لعبور السفن مضيق هرمز.
وقالت في بيان لها: "ندرس ردًا أمريكيًا وصل إلينا من الوسيط الباكستاني".
وأضافت: "مستعدون لوضع بروتوكولات في مضيق هرمز بالتعاون مع الدول المطلة عليه، والآلية الجديدة في مضيق هرمز ستكون بالتنسيق مع هيئات دولية متخصصة".
وبينت أنه: "نسعى إلى إقامة آلية مع سلطنة عُمان في مضيق هرمز".
بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في تصريحات للتلفزيون الإيراني إن "تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن مستمر وفق النص الإيراني المكوَّن من 14 بندًا".
وأضاف: "نتفاوض بحُسن نية وعلى الطرف الأمريكي إثبات جديته في المفاوضات"، مبينًا أن "زيارة وزير داخلية باكستان لإيران هي لتسهيل تبادل الرسائل".
وتابع: "نركز حاليًا على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، لا سيما لبنان"، مشيرًا إلى أن "الطرف المقابل إذا أصر على مطالبه المفرطة، فإنه يمكن القول إن الدبلوماسية لم تحقق نتائجها".
ولفت بقائي إلى أن "الحصار البحري الأمريكي خرق لوقف إطلاق النار ومخالف للقانون الدولي".
كانت إيران قد أكدت تمسكها بجملة من الشروط الأساسية في أي اتفاق محتمل، تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة المحيطة بها، ورفع الحصار البحري، وإلغاء العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وشنّت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى لإيران آنذاك علي خامنئي، وعدد من كبار القادة العسكريين ومدنيين، وردّت إيران بشن ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة على إسرائيل والقواعد الأمريكية، وشدّدت سيطرتها على مضيق هرمز.