شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدة غارات على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة شهداء الغارة الإسرائيلية على بلدة دير قانون النهر إلى 10 شهداء، بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين، من بينهم طفلة.
وأضافت الصحة اللبنانية، أن غارة إسرائيلية على مدينة النبطية أدت إلى استشهاد 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين، فيما أسفرت غارة أخرى على بلدة كفرصير في قضاء النبطية جنوبي البلاد عن استشهاد 5 أشخاص وإصابة اثنين آخرين.
نقاط مراقبة
وأعلن جيش الاحتلال تدمير نقاط مراقبة يرصد من خلالها حزب الله تحركات القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مشيرًا إلى تثبيت عناصر الحزب كاميرات على مبانٍ مدنية.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان، أن قوات الوحدة متعددة الأبعاد تمكنت من تحديد نقاط أجهزة المراقبة التابعة لحزب الله، والتي كانت تعمل في منطقة القتال، وهاجمتها.
وزعم أن حزب الله زرع أجهزة مراقبة عمدًا داخل مبنى مدني، واستخدمتها بشكل مستمر للمراقبة الدقيقة، واستهداف قوات الجيش في المنطقة.
التصعيد الإسرائيلي
وقال مراسل "القاهرة الإخبارية" من لبنان أحمد سنجاب، إن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان ما زال مستمرًا عبر سلسلة غارات وقصف مدفعي استهدف عدداً من البلدات الجنوبية، مشيرًا إلى أن أبرز الهجمات طالت بلدة الدوير المأهولة بالسكان، من دون صدور أي إنذار مسبق بالإخلاء، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وأوضح "سنجاب"، أن القصف الإسرائيلي شمل أيضًا بلدات في قطاعات عدة من الجنوب اللبناني، بينها المنصوري في قضاء صور وكفررمان، لافتًا إلى أن بعض المناطق المستهدفة تقع شمال نهر الليطاني، ما يشير إلى أن القوات الإسرائيلية تنفذ القصف من مواقع تتمركز فيها داخل الأراضي اللبنانية.
وأضاف أن حزب الله أعلن، منذ صباح اليوم، تنفيذ عمليتين ضد تجمعات لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي دبل ورشاف بالقطاع الأوسط من الجنوب اللبناني، وذلك بعد تنفيذ 26 عملية عسكرية خلال يوم أمس، مرجحًا وجود عمليات أخرى لم يُعلن عنها بعد.