قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى مهاجمة إيران مرة أخرى، وإنه كان على وشك اتخاذ قرار بتوجيه ضربة لها قبل أن يؤجلها.
وكان ترامب يتحدث إلى صحفيين في البيت الأبيض بعد يوم من إعلانه تعليق خطة لاستئناف الهجمات عقب اقتراح سلام جديد قدمته طهران.
وأضاف ترامب: "كنت على بُعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار الهجوم"، مشيرًا إلى أن قادة إيران يتوسلون للتوصل إلى اتفاق، لكن الولايات المتحدة ستشن هجومًا جديدًا في الأيام المقبلة إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق.
وتابع: "حسنًا.. أقول يومين أو ثلاثة أيام، ربما الجمعة أو السبت أو الأحد، أو ربما الأسبوع المقبل، فترة زمنية محدودة، لأنه لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي جديد".
واعتبر الرئيس الأمريكي أن طهران كانت تتنمر على الشرق الأوسط على مدار 47 عامًا.
وجدد التأكيد على أن الولايات المتحدة لن تسمح بحصول إيران على السلاح النووي، مشيرًا إلى أنها كانت ستهاجم دول الجوار لو حصلت عليه.
وبشأن الحرب على إيران، قال ترامب إن الجميع يبلغني بأنها لا تحظى بشعبية، لكنه يعتقد العكس.
كما أعلن أن تأجيل الهجوم على إيران جاء بعد اتصالات مع دول الخليج، الإمارات والسعودية وقطر، وهو ما تحدث عنه في منشور على منصة "تروث سوشيال".
وذكرت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق اليوم، أن أحدث مقترح سلام قدمته طهران إلى الولايات المتحدة يتضمن إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، ومنها لبنان، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق القريبة من إيران، ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وفي أول تعليق من طهران على المقترح، ذكرت وكالة "إيرنا" الإيرانية للأنباء نقلًا عن كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن طهران تسعى أيضًا إلى رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على البلاد.
ولا يبدو أن هناك تغييرًا جوهريًا على ما ورد في المقترحات الإيرانية السابقة، التي رفضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي ووصفها بأنها "حثالة".
وتحت ضغط للتوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، عبّر ترامب في وقت سابق عن أمله في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع قريبًا، مهددًا أيضًا بشن ضربات قوية على إيران إذا لم تُبرم اتفاقًا.
ومضيق هرمز يُعد طريقًا رئيسيًا للإمدادات العالمية من النفط والسلع الأخرى، إذ يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز على مستوى العالم.