انضم نيمار إلى تشكيلة البرازيل لكأس العالم، لكن قليلًا ما تحظى الدول بمثل هذه المواهب الكروية، والعديد منهم لم يُختاروا من قبل كارلو أنشيلوتي.
البرازيل، الفائزة بكأس العالم خمس مرات، لم تُحقق أي لقب في البطولة منذ عام 2002. لكن مجموعة من اللاعبين الموهوبين ستسافر إلى أمريكا الشمالية هذا الصيف لتغيير هذا الواقع.
موقع " planetfootball" كشف عن تشكيلة من أحد عشر لاعبًا بارزًا استبعدهم أنشيلوتي من تشكيلته لكأس العالم، ونعتقد أنهم قادرون على المنافسة بقوة ضد بعض المنتخبات الأخرى المشاركة، وهم: -
حارس المرمى: لوكاس بيري
لم يسبق لبيري أن لعب مع منتخب البرازيل، لكنّ أداءه مع ليدز يونايتد هذا الموسم كان يستحق الاستدعاء.
بدلًا من ذلك، سيعتمد أنشيلوتي على أليسون، وسيكون حارس مانشستر سيتي السابق إيدرسون احتياطيًا.
الظهير الأيمن: فانديرسون
عانى موناكو من موسم مخيب للآمال في الدوري الفرنسي، حيث فشل في التأهل لأي بطولة أوروبية، مما أثّر بلا شك على فرص فانديرسون في كأس العالم.
لعب اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا سبع مباريات دولية مع البرازيل، منها ثلاث مباريات في عام 2025، لكن لم تكن أي منها تحت قيادة أنشيلوتي.
قلب الدفاع: إيدر ميليتاو
استُبعد ميليتاو من كأس العالم بعد تعرضه لتمزق في أوتار الركبة أثناء لعبه مع ريال مدريد في أبريل.
لعب المدافع 38 مباراة دولية مع البرازيل، وكان من المرجح أن يكون أساسيًا في قلب دفاع أنشيلوتي.
قلب الدفاع: تياجو سيلفا
تحدى سيلفا الزمن خلال فترة لعبه، التي امتدت لأربع سنوات في الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي، ولا يزال يقدم أداءً مميزًا مع بورتو.
ساعد المدافع المخضرم العملاق البرتغالي على الفوز بالدوري هذا الموسم وبلوغ ربع نهائي الدوري الأوروبي.
لكن لم يكن مستواه كافيًا لإقناع أنشيلوتي. تم اختيار سيلفا ضِمن التشكيلة الأولية للمنتخب البرازيلي، لكنه لم يُضم إلى القائمة النهائية.
الظهير الأيسر: أليكس تيليس
كان هناك حماس كبير حول تيليس عندما انضم إلى مانشستر يونايتد عام 2020، لكنه لم يُحقق التوقعات. مع ذلك، فهو ليس أسوأ لاعب برازيلي لعب في أولد ترافورد.
عاد الظهير الأيسر الآن إلى البرازيل مع بوتافوجو، لكنه لم يكن أبدًا مرشحًا جديًا للانضمام إلى المنتخب، رغم مشاركته في كأس العالم الأخيرة عام 2022.
لاعب الوسط: أندريه سانتوس
لا يزال سانتوس لاعب فريق تشيلسي في الثانية والعشرين من عمره، ويمكنه التطور بشكل كبير تحت قيادة تشابي ألونسو. لكن استبعاده من تشكيلة البرازيل في كأس العالم ليس مفاجئًًا.
لاعب الوسط: إيدرسون
ارتبط اسم إيدرسون باستمرار بالانتقال إلى مانشستر يونايتد في السنوات الأخيرة، لكنه لم يتمكن من الانضمام إلى تشكيلة المنتخب في كأس العالم هذا الصيف.
حصل لاعب خط وسط أتالانتا، البالغ من العمر 26 عامًا، على ثلاث مباريات دولية مع منتخب بلاده، لكن تم تجاهله لصالح خيارات أكثر خبرة مثل كاسيميرو ولوكاس باكيتا.
الجناح الأيمن: رودريجو
استُبعد رودريجو من البطولة بعد تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي في بداية مارس.
تفوّق جناح ريال مدريد على منافسه أنتوني المُستعاد ليحجز مكانه في التشكيلة الأساسية، وكان من الممكن أن يُفيد البرازيل في الأدوار الإقصائية بفضل قدرته على تسجيل أهداف حاسمة في دوري أبطال أوروبا.
صانع الألعاب: إستيفاو
كان إستيفاو، أحد أفضل اللاعبين الشباب في العالم، مُرشحًا بقوة ليكون أحد نجوم كأس العالم الصاعدين، لولا إصابته في أوتار الركبة الشهر الماضي.
لفت صانع ألعاب تشيلسي الأنظار في ستامفورد بريدج هذا الموسم، ومن المتوقع أن يُصبح لاعبًا أساسيًا في المنتخب البرازيلي في البطولات القادمة.
الجناح الأيسر: سافينيو
أصبح سافينيو لاعبًا ثانويًا في مانشستر سيتي، ولا يُستعان به عادةً إلا في أوقات رغبة بيب جوارديولا في إراحة الأساسيين.
كان من المؤكد انضمامه للمنتخب لو أُقيم كأس العالم قبل عامين، ويأمل اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا في إعادة انطلاقة مسيرته الموسم المقبل.
المهاجم: جواو بيدرو
يُعد استبعاد بيدرو، على الأرجح، الأكثر إثارةً للدهشة، حيث لن يسافر إلى أمريكا الشمالية رغم تألقه في موسمه الأول مع تشيلسي.
انضمّ اللاعب، البالغ من العمر 24 عامًا، من برايتون الصيف الماضي، وسجّل 15 هدفًا في 34 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بالإضافة إلى ثلاثة أهداف في ثماني مباريات بدوري أبطال أوروبا.
كما لن ينضم الثنائي ريتشارليسون وجابرييل جيسوس، إلى التشكيلة المسافرة إلى أمريكا الشمالية.