قُتل ثلاثة أشخاص في مركز إسلامي في مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعدما اقتحمه مسلّحان عُثر لاحقًا على جثتيهما على مقربة منه، وفق ما أعلنت السلطات.
وقال قائد شرطة سان دييجو: "لدينا مشتبه بهما اثنان لقيا حتفهما، ولدينا ثلاثة ضحايا في المركز الإسلامي، جميعهم بالغون، ليصبح إجمالي عدد الوفيات المرتبطة بهذا الحادث خمسة أشخاص"، بحسب فرانس برس.
وقال عمدة سان دييجو تود جلوريا: "تم احتواء التهديد القائم حاليًا، والأطفال في أمان؛ وهذا أمرٌ جيدٌ بلا شك، ومع ذلك، شهدنا للأسف وقوع خسائر في الأرواح هنا في المركز الإسلامي بسان دييجو".
وأضاف: "إلى أفراد جاليتنا المسلمة المحلية، أقول صلواتي ودعواتي معكم.. أود أن أطمئن جاليتنا المسلمة بأننا سنبذل قصارى جهدنا لضمان شعوركم بالأمان في هذه المدينة، ولن ندخر أي موارد لضمان حماية مؤسساتنا وأماكننا الدينية في هذا الوقت الحساس".
ويقع المركز الإسلامي في كليرمونت، وهو حي سكني وتجاري في سان دييجو، ويُعد أكبر مسجد في مقاطعة سان دييجو، وفقًا لموقعه الإلكتروني.
وتحدثت تقارير عن وجود مدرسة للأطفال قرب الموقع، وتم إجلاء جميع الأطفال.
وأظهرت لقطات من قناة NBC المحلية عشرات سيارات الدوريات على جسر على طريق بجانب المركز الإسلامي، مع وجود ضباط شرطة وسياراتهم يحاصرون الموقع ويوجهون بنادقهم نحو المنشأة.