الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إيران تكثف تحركاتها الدبلوماسية مع قوى دولية وإقليمية

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

القاهرة الإخبارية - محمود ترك

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار التحركات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، كثفت إيران اتصالاتها السياسية مع عدد من القوى الدولية والإقليمية، عبر سلسلة من المحادثات الهاتفية التي أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظرائه في قطر وفرنسا وتركيا وكوريا الجنوبية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، ومستقبل المسارات الدبلوماسية، إلى جانب ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز والتصعيد المتبادل مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأجرى "عراقجي"، مساء أمس الأحد، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، تناول عددًا من الملفات الثنائية، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.

وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الإيراني اتصالًا هاتفيًا مع نظيره التركي هاكان فيدان، تناول آخر التطورات على الصعيدين الدبلوماسي والإقليمي، إذ تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضايا المطروحة والتطورات الراهنة في المنطقة.

كما تبادل وزير الخارجية الإيراني مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وجهات النظر حول آخر التطورات الإقليمية، وذلك في اتصال هاتفي.

وكان عراقجي قد أجرى، في وقت سابق، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الكوري الجنوبي تشو هيون، وطالب خلاله بضرورة محاسبة أمريكا وإسرائيل على الجرائم المرتكبة، حسبما ذكرت وكالة أنباء "فارس".

وتحدث وزير الخارجية الإيراني عن الوضع الراهن في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز، مؤكدًا أن "انعدام الأمن المفروض على المنطقة وتداعياته العالمية، ناتج عن العمل العدواني لأمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران"، حسب قوله، مطالبًا بمحاسبتهما من قبل المجتمع الدولي على "خرق القانون والجرائم المرتكبة".

من جانبه، أكد وزير خارجية كوريا الجنوبية موقف بلاده الداعي إلى ضرورة إرساء الأمن والسلامة الملاحية في المنطقة والعالم، معربًا عن أمله في أن تفضي المسارات الدبلوماسية إلى نتائج في أسرع وقت ممكن.

مضيق هرمز

وفي وقت سابق، قال عراقجي إن الحل الوحيد والنهائي لضمان تأمين عبور السفن عبر مضيق هرمز يكمن في إنهاء "الحرب العدوانية" المفروضة على بلاده.

وأكد، خلال كلمته أمام اجتماع وزراء خارجية "البريكس" في الهند يوم الجمعة الماضي، أن طهران ليست الطرف الذي بدأ الصراع أو المتسبب في خلل حركة الملاحة، بل تمارس حقها المشروع في الدفاع عن نفسها.

وشدد على أن المضيق ليس مغلقًا أمام "الدول الصديقة" التي يُطلب من سفنها التنسيق مع القوات البحرية الإيرانية؛ لضمان مرور آمن بعيدًا عن أي عراقيل.

وأوضح وزير الخارجية أن الولايات المتحدة اختبرت بلاده عسكريًا مرتين، وأدركت فشل الحلول المسلحة في التعامل مع الملفات الإيرانية، لافتًا إلى أن واشنطن لن تحقق أهدافها إلا عبر المسار الدبلوماسي.