أقرَّت مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن الإجراءات العسكرية المتخذة في جنوب لبنان، بما في ذلك نشر شبكة حماية للحد من خطر الطائرات المُسيَّرة، غير كافية لوقف الهجمات بشكل كامل، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي لن يتمكن من إنهاء هجمات المسيّرات والصواريخ حتى في حال احتلال جنوب لبنان بالكامل.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله، إن تغيير الواقع الأمني في جنوب لبنان يتطلب تحقيق اختراق سياسي، بالتوازي مع الحفاظ على قوة الردع العسكرية.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد هدف جوي وصفه بـ"المشبوه" قرب قواته المتمركزة في جنوب لبنان، مؤكدًا عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده.
وقال جيش الاحتلال، في بيان اليوم، إن صفارات الإنذار دوت في منطقة "مسغاف عام" عقب الاشتباه بتسلل طائرة معادية، مشيرًا إلى أن الهدف الجوي سقط بالقرب من موقع انتشار القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وأضاف البيان أن "حزب الله" اللبناني أطلق صواريخ وطائرات مُسيَّرة مفخخة باتجاه قوات إسرائيلية متمركزة في جنوب لبنان خلال ليل الأحد، موضحًا أن المقذوفات سقطت قرب الجنود دون تسجيل إصابات.
وتشهد الحدود اللبنانية تصعيدًا عسكريًا منذ الثاني من مارس الماضي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل الماضي، والذي جرى تمديده أكثر من مرة، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات يقول إنها تستهدف عناصر ومنصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله، بينما يواصل الحزب إطلاق صواريخ وطائرات مُسيَّرة باتجاه القوات الإسرائيلية وبلدات حدودية في شمال إسرائيل.