يُقام نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) في فيينا اليوم السبت، بمشاركة 25 دولة، وسط أمال اللجنة المنظمة أن يحقق العرض السنوي نجاحًا، مع توالي الانسحابات التي بلغت خمس دول حتى الآن بسبب مشاركة إسرائيل.
كانت الفترة التي سبقت انطلاق المسابقة طغت عليها مقاطعة فعالياتها من جانب المحطات العامة في دول كبرى، مثل إسبانيا وهولندا وأيرلندا، وذلك بالإضافة إلى أيسلندا وسلوفينيا.
وتحتج هذه الدول على مشاركة إسرائيل في أعقاب الهجوم العسكري الذي شنته على غزة، بعد الهجوم الذي قادته حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023.
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية إن المشاركة في المسابقة ستكون "أمرًا غير معقول بالنظر إلى الخسائر الفادحة في الأرواح في غزة والأزمة الإنسانية هناك".
المسابقة الأصغر حجمًا منذ عقدين
قال مدير المسابقة مارتن جرين، لـ"رويترز"، قبل انطلاق المسابقة هذا الأسبوع: "نحن أكبر عرض موسيقي في العالم، وأي فعالية عالمية مثل فعاليتنا، سواء فنية أو رياضية، ستصطدم مع العالم في بعض الأحيان".
وأضاف: "نحاول حماية يوروفيجن باعتبارها مساحة محايدة حيث يمكننا جمع الفنانين معًا من خلال الموسيقى، وإثبات أن العالم ربما يمكن أن يكون أفضل مما هو عليه أحيانًا".
تحذير رسمي
وسيطرت على العاصمة النمساوية حالة من التوتر البسيط، إذ لم تجذب الاحتجاجات التي اندلعت خلال الأسبوع ضد مشاركة إسرائيل سوى حشود صغيرة، ولا تزال الشرطة تستعد لمواجهة الاحتجاجات اليوم، وتتوقع محاولات حصار وتعطيل محتملة.
ومن المقرر أن تمر مظاهرة أمام مكان إقامة المسابقة قبل ساعات من بدء الفعالية في الساعة 19:00 بتوقيت جرينيتش، أي نحو الساعة 22:00 بتوقيت القاهرة.
وتزامنت اضطرابات قصيرة مع فعاليات قبل نهائي المسابقة الثلاثاء الماضي، عندما هتف محتج "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"فلسطين حرة" على مسافة قريبة من ميكروفون التلفزيون.