قالت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغًا عن حادث على بعد 38 ميلًا بحريًا شمال شرقي الفجيرة.
وأوضحت الهيئة في بيان أوردته وكالة "فرانس برس"، اليوم الخميس، أنه جرى الاستيلاء على السفينة وهي في طريقها إلى المياه الإقليمية الإيرانية.
فيما أفادت شبكة NBC، نقلًا عن بيانات ملاحية، بأن سفن شحن وناقلات عدة مرتبطة بالصين عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية.
ووفق تقارير إعلامية، فإن السفينة كانت في طريقها إلى المياه الإيرانية عندما تم الاستيلاء عليها، دون الكشف في المرحلة الحالية عن تفاصيل إضافية تتعلق بهوية الجهة المنفذة أو طبيعة السفينة وحمولتها.
ويأتي هذا التطور في سياق إقليمي يتسم بحالة من الترقب الأمني المتزايد، خصوصًا مع تكرار الحوادث المرتبطة بحركة السفن التجارية وناقلات النفط في الممرات البحرية الاستراتيجية، التي تُعد من أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية.
ويرى متابعون أن مثل هذه الحوادث تعكس هشاشة الوضع الأمني البحري في المنطقة، حيث أصبحت السفن التجارية تواجه تحديات متنامية مرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية والتوترات العسكرية، ما يدفع العديد من شركات النقل البحري إلى رفع درجات الحذر واتخاذ إجراءات إضافية لحماية طواقمها وسفنها.
كما يسلط الحادث الضوء على الأهمية الإستراتيجية للمياه القريبة من إيران ومضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، الأمر الذي يجعل أي حادث أمني في المنطقة محل متابعة دولية واسعة لما قد يترتب عنه من انعكاسات على حركة الملاحة وأسواق الطاقة.