كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الأربعاء، عن تقدّيم رئيس الائتلاف الحاكم في الكنيست أوفير كاتس، مشروع قانون لحلّ الكنيست الـ25، والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
وجاء في مذكرة قدمها رئيس الائتلاف، أنه قدّم مشروع القانون بالتنسيق مع جميع رؤساء كتل الائتلاف، فيما أشار البيان إلى أن موعد الانتخابات سيُحدد خلال مداولات لجنة الكنيست بسبب الخلافات حول قانون إعفاء اليهود المتشددين "الحريديم" من التجنيد.
وبحسب مشروع القانون، سيُحدّد موعد الانتخابات خلال مناقشات لجان الكنيست، ويهدف هذا الإجراء إلى ضبط عملية حلّ الكنيست وتنظيمها.
وينص مشروع القانون في مادته الأولى على أن يُحلَّ الكنيست الـ25 قبل انتهاء ولايته.
أما المادة الثانية من مشروع القانون فتتضمن إجراء انتخابات الكنيست الـ26 في موعد تحدده لجنة الكنيست، على ألا يقل عن 90 يومًا من تاريخ اعتماد هذا القانون.
وتأتي خلفية قرار الائتلاف والمعارضة بتقديم مشروعات القوانين في أعقاب تعليمات الحاخام دوف لاندو، لأعضاء الكنيست من حزب ديجل هاتوراه بحل الكنيست، بعد أن أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحزاب الحريدية بأنه لا توجد أغلبية لقانون التجنيد الإجباري.
وفي وقت سابق من الأربعاء، أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية بأن "نتنياهو" بات يؤيد تبكير الانتخابات في سبتمبر المقبل، خشية إجرائها في أكتوبر، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر 2023.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن "نتنياهو" بدأ بعقد سلسلة من الاجتماعات السياسية بهدف ترتيب تركيبة قوائم ترشّح أحزاب اليمين في الانتخابات القادمة.
والقضية المركزية المطروحة هي المستقبل السياسي لبِتسلئيل سموتريتش وحزب "الصهيونية الدينية"، حيث يتم دراسة عدة خيارات لضمان عدم ضياع الأصوات في المعسكر، ومن بين الخيارات التي طُرحت: دمج ممثلي الحزب في قائمة الليكود، وهو خيار يعد حاليًا أقل تفضيلًا، أو التحالف مع جهات جديدة مرتبطة باليمين التقليدي.