الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تكريم فلسطيني.. احتفالية المرأة والكلمة تحتفي بالمبدعات

  • مشاركة :
post-title
احتفالية المرأة والكلمة

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي تصوير عمرو حطب

في احتفالية مؤثرة احتفت بالكلمة الحرة والعقول الملهمة، تحولت قاعات مؤسسة الأهرام الصحفية إلى مساحة لتكريم نماذج نسائية صنعت تأثيرها بالحبر والموقف، وأثبتت أن المرأة لم تكن يومًا مجرد شاهدة على التاريخ، بل كانت دائمًا شريكًا أصيلًا في صناعته.

وبين أصوات الصحفيات والكاتبات والإعلاميات، حضرت المرأة الفلسطينية كرمز للصمود، تحمل الكاميرا والقلم في مواجهة الألم، وتواصل نقل الحقيقة رغم الفقد والنزوح، لتؤكد أن الكلمة قد تصبح أحيانًا شكلًا من أشكال المقاومة.

ونظمت مؤسسة الأهرام المصرية ومجلة البيت، برئاسة سوسن مراد، احتفالية "المرأة والكلمة"، بحضور نخبة كبيرة من الإعلاميين والشخصيات العامة، من بينهم مستشار رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية الدكتورة هالة السعيد، والكاتب الصحفي خيري رمضان، والإعلامي سمير عمر، رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والدكتور محمد فايز فرحات، والكاتب الصحفي حمدي رزق، إلى جانب عدد كبير من الرموز الإعلامية والثقافية.

وأكدت الدكتورة هالة السعيد، أن مؤسسة الأهرام تُمثل قيمة ومكانة كبيرة في الوعي المصري والعربي، معربة عن سعادتها وفخرها بانتمائها لهذا الصرح الصحفي العريق، قائلة إنها تشعر بسعادة كبيرة عندما يناديها البعض بـ"أستاذتي"، خاصة مع رؤية تلاميذها يتقلدون مناصب ومكانات مرموقة.

وأضافت "السعيد" أن الاحتفال يأتي بالتزامن مع مرور 150 عامًا على تأسيس الأهرام، التي لم تكن مجرد مؤسسة تنقل الأخبار، بل اختارت منذ نشأتها أن تكون مؤسسة تصنع الوعي وتؤمن بأن الصحافة مسؤولية ورسالة، مؤكدة أنها نجحت على مدار قرن ونصف القرن في تشكيل وجدان الجمهور والوعي العام.

وشهدت الاحتفالية تكريم عدد كبير من الكاتبات والصحفيات اللاتي تركن بصمة واضحة في الصحافة والثقافة والإعلام، إذ تم تكريم الكاتبة أمينة شفيق، تقديرًا لمسيرتها الصحفية وتحقيقاتها المميزة.

كما تم تكريم الكاتبة الصحفية آمال عثمان، التي تميزت بقدرتها على قراءة المشهد الفني وترأست مجلة "أخبار النجوم"، وتسلم التكريم عنها الكاتب الصحفي إسلام عفيفي رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم.

وكرمت الاحتفالية الكاتبة سناء السعيد، التي أعربت عن سعادتها بالتكريم، مؤكدة أن المرأة "عملة نادرة"، وكذلك الرجل، وكلاهما شريك في محراب التألق، متمنية استمرار هذه المناسبة لدعم وتشجيع الصحفيات في بداية مشوارهن.

كما شمل التكريم الكاتبة آمال بكير، وتسلم التكريم عنها الكاتب محمد بهجت، إلى جانب تكريم الناقدة خيرية البشلاوي، والناقدة ماجدة موريس.

كما تم تكريم اسم الكاتبة الراحلة نعم الباز، وتسلم التكريم أحفادها، إضافة إلى تكريم الكاتبة نجلاء بدير، وتسلمته عنها الناقدة ماجدة موريس، وكذلك تكريم الكاتبة عايدة رزق.

وشهدت الاحتفالية لحظة إنسانية مؤثرة مع تكريم الإعلامية الفلسطينية منى عوكل، تقديرًا لجهودها وتمثيلها للمرأة الفلسطينية، في لفتة حملت تقديرًا لصمود الصحفيات الفلسطينيات في مواجهة الحرب والمعاناة.

وأعربت منى عوكل، في تصريحات لموقع "القاهرة الإخبارية"، عن فخرها وسعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أنها لا تمثل نفسها فقط، بل تمثل كل الصحفيات الفلسطينيات اللاتي نزحن وفقدن الكثير، لكنهن واصلن أداء رسالتهن بإصرار. 

وقالت إن ما يظهر على الشاشة ليس سوى جزء بسيط من الواقع، مشيرة إلى أن الصحفيات الفلسطينيات ما زلن صامدات، وأن دعم مصر يُمثل سندًا حقيقيًا لهن، مؤكدة أن هذا التكريم تقدير لكل امرأة فلسطينية تحملت الكثير.

كما شهدت الاحتفالية تكريم الكاتبة سكينة فؤاد، وتسلم التكريم عنها الكاتب جمال الكشكي، إلى جانب تكريم الكاتبة صفية مصطفى أمين، وتسلم التكريم عنها عمرو إبراهيم.

وفي لفتة وفاء وتقدير، حرصت الاحتفالية على تكريم عدد من الأسماء الراحلة، التي تركت أثرًا كبيرًا في الصحافة والثقافة، من بينهن الكاتبة رينية تقلة، والكاتبة فاطمة يوسف، والأستاذة أمينة السعيدة، والأستاذة مها عبدالفتاح، وبهيرة مختار، ونتيلة راشد، وسهير هدايت، وأفكار الخادلي، وجالكين خولي، وهدايت عبدالنبي، والكاتبة الدكتورة هالة مصطفى، تقديرًا لعطائهن ومسيرتهن الممتدة في التأثير في عالم الصحافة والفكر.