الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الرئيس المصري: ندعم استقرار وسيادة السودان ووحدة أراضيه

  • مشاركة :
post-title
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال لقائه مع نظيره الكيني ويليام روتو

القاهرة الإخبارية - محمد أبوعوف

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ثوابت موقف بلاده الداعم لاستقرار وسيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، مُشددًا على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية، لا سيّما من دول الجوار المباشر، للقيام بأدوار بنّاءة تُسهم في استعادة الاستقرار، وتجنب تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية.

واستعرض "السيسي" خلال لقائه مع نظيره الكيني ويليام روتو، اليوم الثلاثاء، على هامش مشاركته في أعمال قمة "إفريقيا-فرنسا" المنعقدة في نيروبي، الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين، والرؤية المصرية، التي تدعو إلى توجيه الموارد نحو التنمية وتلبية تطلعات الشعوب للأمن والازدهار بدلًا من استنزاف مقدرات الدول في النزاعات المسلحة.

وجدد الرئيس المصري تأكيد حرص القاهرة الدائم على تعزيز التعاون مع كينيا ودول حوض النيل في تنمية الموارد المائية، بما يحقق المنفعة المشتركة، ويضمن عدم الإضرار بمصالح الدول وأمنها المائي. 

وفي السياق ذاته، ثمّن السيسي التشاور المتميز بين البلدين لإعلاء التعاون والمصلحة المشتركة وتجنب الفُرقة، فيما جدد الرئيس الكيني تأكيد موقف بلاده الداعم لتعزيز التشاور والتنسيق بين دول الحوض، بما يحقق مصالح شعوبها ويعزز الروابط الاقتصادية بينها.

وأعرب رئيس كينيا حرص بلاده على مواصلة التنسيق مع مصر، لتحقيق السلام والاستقرار في إفريقيا والشرق الأوسط، واتفق الرئيسان على تعزيز التشاور والتنسيق المشترك، خلال المرحلة المقبلة. 

وقال الرئيس المصري، إن بلاده تعتز بعلاقاتها التاريخية والراسخة مع كينيا على المستويين الرسمي والشعبي، معربًا عن التطلع إلى تفعيل الإعلان الرئاسي المشترك الموقع يناير 2025، بشأن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين ويتيح الاستفادة المشتركة من الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اقتصاداهما، فضلًا عن موقعهما الإستراتيجي وثرواتهما البشرية الشابة.

من جانبه، أعرب الرئيس الكيني عن تقديره البالغ لمشاركة نظيره المصري الفاعلة في القمة، مُشيدًا بالعلاقات الإستراتيجية بين البلدين وبالدعم، الذي تقدمه مصر لجهود التنمية في كينيا ودول حوض النيل.