شيع جثمان الفنان المصري الراحل عبد الرحمن أبو زهرة من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة إلى مثواه الأخير بحضور، عدد من النجوم والمشاهير ومحبي الفنان الراحل.
وحرص عدد كبير من نجوم الفن في مصر والشخصيات العامة وأفراد الأسرة والأصدقاء المقربين على تقديم واجب العزاء في أحد أبرز أعمدة الفن المصري.
وحضر الجنازة عدد من الفنانين، بينهم رشوان توفيق، الذي ظهر متأثرًا بشدة برحيل أبو زهرة، إلى جانب جمال عبد الناصر، محمد رياض، مفيد عاشور، وفاء مكي، سلوى محمد علي، وأشرف زكي، إضافة إلى عدد من رموز الوسط الفني الذين حرصوا على المشاركة في وداع قامة فنية كبيرة تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ الدراما المصرية والعربية.
لحظات مؤثرة
وشهدت مراسم التشييع لحظات إنسانية مؤثرة بين الحضور، الذين استعادوا مشوار الراحل الفني الطويل، وما قدمه من أدوار خالدة في المسرح والسينما والتلفزيون والدوبلاج، جعلته واحدًا من أكثر الفنانين تأثيرًا في ذاكرة الجمهور.
وفي مشهد رمزي مؤثر، مر جثمان عبد الرحمن أبو زهرة من أمام المسرح القومي قبل مواراته الثرى، في إشارة واضحة إلى ارتباطه العميق بالمسرح الذي شهد بداياته وصقل موهبته، وكان نقطة انطلاقه نحو مسيرة فنية امتدت لأكثر من ستة عقود.
ويأتي رحيل أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عامًا بعد صراع مع المرض، ليطوي صفحة أحد أبرز رموز التمثيل في مصر، الذي استطاع أن يجمع بين قوة الحضور وعمق الأداء، وأن يقدم شخصيات متنوعة في الشر والخير والأدوار المركبة، دون أن يفقد بصمته الخاصة.
وترك الفنان الراحل إرثا فنيًا غنيًا في أعمال مثل الدراما التاريخية والاجتماعية والسينما، إضافة إلى صوته الذي ارتبط بذاكرة أجيال كاملة في أعمال الدوبلاج، ليبقى اسمه حاضرًا رغم الغياب.