عرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مكافأة تصل 15 مليون دولار، للحصول على معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية للحرس الثوري الإيراني، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تصعيد الضغط على طهران.
ويتم تقديم المكافأة من قبل برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية، تأتي في خضم جهود الإدارة لخنق الاقتصاد الإيراني والضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق، بحسب شبكة "سي إن إن".
ويقدم برنامج مكافآت العدالة مكافأة مالية مقابل معلومات "حول مصادر دخل الحرس الثوري الإيراني، وقوة القدس التابعة له، وفروعه، أو آليات التسهيل المالي الرئيسية الخاصة به"، بما في ذلك الشركات الوهمية، والأشخاص الذين يساعدون الحرس الثوري الإيراني على التهرب من العقوبات، أو المؤسسات المالية التي تتعامل معهم.
وتبحث عن معلومات حول "كيفية قيام الحرس الثوري الإيراني بتحويل الأموال والمواد إلى وكلائه وشركائه"، و"المؤسسات المالية أو مكاتب الصرافة التي تسهل معاملات الحرس الثوري الإيراني"، أو الشركات المملوكة للحرس الثوري الإيراني.
في وقت سابق من الاثنين، فرضت إدارة ترامب عقوبات على 12 فردًا وكيانًا لدورهم المزعوم في تمكين الحرس الثوري الإيراني من بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين.