قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، الاثنين، إن بلاده "مستعدة لكل الخيارات" في ظل استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة في طريق مسدود.
وأضاف قاليباف، على مواقع التواصل الاجتماعي: "قواتنا المسلحة مستعدة لتقديم درس قاسٍ لأي عدوان. إن إستراتيجية سوء التقدير والقرارات الخاطئة ستؤدي حتمًا إلى نتائج خاطئة، وأدرك العالم أجمع ذلك. نحن مستعدون لكل الاحتمالات. سيُفاجأون".
وفي وقت لاحق من الاثنين، قال قاليباف في منشور آخر، إنه "لا يوجد بديل سوى قبول حقوق الشعب الإيراني كما وردت في الاقتراح المكون من 14 نقطة"، الذي قدمته إيران في وقت سابق من مايو الجاري.
وأضاف قاليباف: "أي نهج آخر سيكون غير حاسم على الإطلاق، لن ينتج عنه سوى سلسلة من الإخفاقات المتتالية. وكلما طال أمد مماطلتهم، زادت التكاليف التي سيدفعها دافعو الضرائب الأمريكيون".
وأدلى رئيس البرلمان بتصريحاته الأخيرة بعد أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أحدث مقترح إيراني بأنه "غير مقبول"، وقال إن وقف إطلاق النار "على وشك الانهيار".
وبعد أيام من طرح الولايات المتحدة عرضًا على أمل استئناف المفاوضات، أصدرت إيران الأحد ردًا ركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، لا سيّما في لبنان، حيث تقاتل إسرائيل جماعة حزب الله. وسارع ترامب إلى رفض الرد الإيراني، ما يسلط الضوء على مدى التباعد الكبير بين الجانبين في عدد من القضايا.
وطالبت طهران في ردها بالتعويض عن أضرار الحرب، وشددت على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز ودعت الولايات المتحدة إلى إنهاء حصارها البحري وضمان عدم شن المزيد من الهجمات ورفع العقوبات وإنهاء الحظر الأمريكي على مبيعات النفط الإيراني.
واقترحت الولايات المتحدة إنهاء القتال قبل بدء المحادثات بشأن أكثر القضايا حساسية، منها البرنامج النووي الإيراني.