شدد وزيرا الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي، على أن الارتكان إلى الحلول الدبلوماسية والحوار يمثل السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة الأمريكية الإيرانية الراهنة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، في بيانٍ، إن الاتصال تناول التطورات الإقليمية المتسارعة والجهود المشتركة الرامية لخفض التصعيد في المنطقة.
وأضاف أن "عبدالعاطي" استمع خلال الاتصال إلى تقييم نظيره القطري بشأن نتائج زيارته الحالية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، وما تضمنته من لقاءات ومباحثات مع كبار المسئولين الأمريكيين.
وفي هذا السياق، استعرض الجانبان تطورات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، وتم التأكيد على أهمية دعم مسار المفاوضات.
وجدد الجانبان التطلع لتبني كل الأطراف الفاعلة لمواقف تتسم بالمسؤولية والحكمة خلال هذه المرحلة الدقيقة، والاعتماد الكامل على خيار الدبلوماسية لتسوية الخلافات، مع التأكيد على أن استدامة الأمن والاستقرار الإقليمي ترتكز بالأساس على تغليب الحلول السياسية بما يحفظ مقدرات شعوب المنطقة.