قالت روسيا، اليوم الجمعة، إنها كثفت مراقبة مستويات الإشعاع عقب اندلاع حرائق في المنطقة المحظورة حول محطة تشرنوبل النووية في أوكرانيا، مؤكدة عدم رصد أي زياد في مستويات الإشعاع.
وأضافت الوكالة الوطنية للصحة العامة في روسيا: "لا تزال حالة الإشعاع في الاتحاد الروسي مستقرة"، بحسب "رويترز".
وكارثة تشرنوبل التي وقعت عام 1986 هي أسوأ حادثة نووية مدنية في العالم، وأدت تلك الكارثة إلى انتشار اليود-131 والسيزيوم-134 والسيزيوم-137 في أجزاء من أوكرانيا وبيلاروسيا وروسيا، إلى جانب شمال أوروبا ووسطها.
وقبل 40 عامًا، تعرض ملايين للإشعاع، واضطر مئات الآلاف إلى النزوح، وتلوثت مساحات شاسعة من الأراضي بعد وقوع انفجار عرضي نتج عنه انصهار داخل المفاعل رقم أربعة في محطة تشرنوبل التي بناها السوفييت، في الساعات الأولى من صباح يوم 26 أبريل 1986.
وتوفي الآلاف منذ ذلك الحين بسبب أمراض مرتبطة بالإشعاع مثل السرطان، لكن إجمالي الوفيات والآثار الصحية طويلة المدى أمور لا تزال محل خلاف.