كشفت شبكة "سي إن إن، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يجري مناقشات مع مسؤولين أمريكيين لبحث تطورات مسار المفاوضات مع إيران، في وقت يسعى فيه للحصول على تحديثات مباشرة من واشنطن بشأن مجريات هذه المحادثات.
ونقلت "سي إن إن" ، عن مصدر إسرائيلي مطلع، أن إسرائيل لا تملك مؤشرات على اقتراب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التوصل إلى اتفاق مع طهران، قد يؤدي إلى إنهاء التصعيد القائم وفتح الطريق أمام تخفيف القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز.
وفي المقابل، أشار المصدر إلى أن إسرائيل كانت تستعد لاحتمال تصعيد عسكري، في ظل حالة من عدم اليقين بشأن مآلات التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاساته المحتملة على التوازنات الإقليمية.
من جانبه، أكد مسؤول أمريكي أن نتنياهو يحافظ على قنوات اتصال دائمة ومنتظمة مع المسؤولين في واشنطن لمتابعة سير المباحثات مع الجانب الإيراني.
كانت إيران أعلنت مرارًا أن أي عبور عبر مضيق هرمز دون الحصول على إذن رسمي منها غير ممكن، وأن تجاهل هذه التحذيرات سيُواجَه برد حازم من القوات المسلحة الإيرانية.
يذكر أن الولايات المتحدة فرضت حصارًا ضد إيران في مضيق هرمز بعد أن فشلت المفاوضات، التي جرت بعد وقف إطلاق النار مع طهران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يومي 11 و 12 أبريل الماضي، في التوصل إلى اتفاق.
ودخل وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل حيز التنفيذ في 8 أبريل الماضي بعد 40 يومًا من القتال.
كانت الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا، في 28 فبراير الماضي، هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آنذاك علي خامنئي وقادة كبار ومدنيين.
وردّت إيران بشن موجات من الضربات بصواريخ وطائرات مُسيّرة، استهدفت إسرائيل وقواعد وأصول أمريكية في الشرق الأوسط، بينما شددت قبضتها على مضيق هرمز ومنعت المرور الآمن للسفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة.