أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء، أن أنظمة الدفاع الجوي في الدولة تتعامل حاليًا مع اعتداءات بصواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن العمليات مستمرة للتصدي لهذه التهديدات.
وأوضحت الوزارة الإماراتية أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن عمليات اعتراض تقوم بها منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في إطار حماية الأجواء وسلامة السكان.
ودعت الوزارة الجهات المختصة إلى التزام الهدوء والبقاء في أماكن آمنة، مع ضرورة اتباع التعليمات الصادرة عن الجهات الأمنية والرسمية، ومتابعة المستجدات عبر القنوات المعتمدة.
كما شددت الوزارة على أهمية عدم الاقتراب من أي حطام أو أجسام سقطت نتيجة عمليات الاعتراض، وعدم لمسها أو تصويرها، وترك التعامل معها للفرق المختصة، حرصًا على السلامة العامة.
وتعرضت الإمارات العربية المتحدة، أمس الاثنين، لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في أول استهداف من نوعه منذ إعلان وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، والذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار مساعٍ للتوصل إلى اتفاق عبر مفاوضات جرت في باكستان.
واستهدف هجوم بطائرة مسيرة منطقة الفجيرة للصناعات النفطية، أحد الموانئ القليلة في المنطقة التي يمكن الوصول إليها من دون عبور المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق.
وتعتمد الإمارات على الفجيرة ضمن استراتيجية أوسع لتنويع منافذها البحرية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، ويكتسب ميناء الفجيرة أهمية استراتيجية لأنه يقع على الساحل الشرقي للدولة، على خليج عُمان، ما يجعله منفذًا بحريًا بديلًا لصادرات النفط وحركة الشحن عند تصاعد التوتر في هذا الممر الحيوي.