قُتل 5 أشخاص في استهداف أمريكي لزورقين مدنيين كانا في طريقهما إلى إيران.
وقال الجيش الأمريكي، أمس الاثنين، إنه دمّر ستة زوارق إيرانية صغيرة واعترض صواريخ كروز وطائرات مسيّرة أطلقتها طهران، وذلك في مواجهة مساعي إيران لإحباط عملية بحرية أمريكية جديدة لفتح الملاحة في مضيق هرمز.
إلى ذلك، أعلن مصدر عسكري لوكالة "تسنيم" أن الولايات المتحدة استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلًا من زوارق الحرس الثوري السريعة.
وقال مصدر عسكري لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء: "عقب المزاعم العارية عن الصحة للجيش الأمريكي حول استهداف 6 زوارق إيرانية سريعة، وبما أن أيًّا من القطع البحرية القتالية التابعة للحرس الثوري لم تتعرض لأي هجوم، تم إجراء تحقيقات موسعة عبر المصادر المحلية للوقوف على حقيقة هذه الادعاءات".
وأضاف: "إن القوات الأمريكية المعتدية قامت بإطلاق النار على زورقي شحن صغيرين يعودان لمواطنين مدنيين، كانا في طريقهما من منطقة خصب على السواحل العُمانية نحو الشواطئ الإيرانية، مما أسفر عن تدمير القاربين واستشهاد 5 مدنيين كانوا على متنهما".
وشدّد المصدر على أن الأمريكيين يجب أن يتحملوا المسؤولية ويُحاسبوا على ارتكاب هذه الجريمة.
وأكد المصدر العسكري أن "هذا التصرف المتسرع والطائش من قبل العدو يعكس حالة الرعب الشديد والكوابيس التي تلاحق العسكريين الأمريكيين من العمليات النوعية لزوارق الحرس الثوري السريعة".
وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العملية، التي أُطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، أمس، في محاولة منه لانتزاع السيطرة على الممر المائي الحيوي من إيران، بعدما أغلقته طهران فعليًا منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير.