يُعد الوصول إلى حاجز 50 هدفًا وتقديم 50 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز إنجازًا استثنائيًا لا يحققه سوى نخبة من أعظم لاعبي كرة القدم، ممن جمعوا بين الحسم أمام المرمى والقدرة على صناعة اللعب.
ويبرز ضمن هؤلاء اللاعبين محمد صلاح وتييري هنري وواين روني، الذين لم يكتفوا بالتسجيل، بل كان لهم تأثير حاسم في صناعة الفرص وقيادة فرقهم لتحقيق الانتصارات، ليؤكدوا مكانتهم بين أساطير المسابقة.
تيري هنري
أحد أعظم المهاجمين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، اشتهر بسرعته ومهارته وقدرته على إنهاء الهجمات ببراعة، فجمع بين تسجيل الأهداف والإبداع، إذ كان يصنع الفرص لزملائه بنفس المهارة التي يسجل بها.
سجل 175 هدفًا وقدم 74 تمريرة حاسمة، جامعًا بين التسجيل والإبداع بنفس الجودة.
واين روني
مهاجم متكامل برع في التسجيل وصناعة اللعب طوال مسيرته، ورؤيته الثاقبة ومجهوده الكبير وتعدد مهاراته جعله يشكل تهديدًا دائمًا في الهجوم.
أحرز 208 أهداف وصنع 103، ليكون من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ المسابقة.
فرانك لامبارد
لاعب وسط هداف يتمتع بتوقيت استثنائي وقدرة على التسديد من مسافات بعيدة، كما أسهم بشكل إبداعي، ما جعله أحد أكثر لاعبي الوسط إنتاجية على الإطلاق.
سجل 177 هدفًا وقدم 102 تمريرة حاسمة، ليصبح أحد أكثر لاعبي الوسط إنتاجية.
ستيفن جيرارد
لاعب وسط ديناميكي اشتهر بقيادته وتسديداته بعيدة المدى، ولعب دورًا محوريًا في صناعة وتسجيل الأهداف لفريقه.
سجل 120 هدفًا وصنع 92 هدفًا، وكان عنصرًا حاسمًا في الهجوم.
ريان جيجز
أحد أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ الدوري، اشتهر بطول مسيرته وثبات مستواه، وساعدته قدرته على الإبداع والتمرير العرضي على أن يصبح أحد أفضل صانعي الأهداف على الإطلاق.
سجل 109 أهداف وقدم 162 تمريرة حاسمة، ليُعد من أعظم صانعي اللعب.
محمد صلاح
جناح غزير الإنتاج اشتهر بسرعته ومراوغاته وقدرته على إنهاء الهجمات، وإلى جانب تسجيله الغزير للأهداف طوَّر "الفرعون المصري" نفسه ليصبح صانع ألعاب موثوقًا لزملائه.
سجل أكثر من 193 هدفًا وصنع أكثر من 70 هدفًا، وتطور ليصبح صانع ألعاب موثوقًا.
كيفن دي بروين
يُعد على نطاق واسع أحد أفضل صانعي الألعاب في جيله، وتتيح له دقة تمريراته ورؤيته الثاقبة خلق فرص عالية الجودة باستمرار، بالإضافة إلى تسجيل الأهداف.
سجل أكثر من 60 هدفًا وقدم أكثر من 110 تمريرات حاسمة.