حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من تداعيات تعطل الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن حرية العبور في الممر الحيوي أمر لا بديل عنه، في ظل تأثيراته المباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
وقال جوتيريش، في كلمة للصحفيين اليوم الخميس، إن القيود المفروضة على حركة السفن في مضيق هرمز تعرقل تدفق النفط والغاز والأسمدة والسلع الأساسية، محذرًا من أن ذلك يخنق الاقتصاد العالم ويزيد من حدة الأزمات الاقتصادية، بحسب وكالات.
وأضاف أن استمرار الصراعات المرتبطة بالممر الملاحي قد يدفع معدل التضخم العالمي إلى نحو 5.4%، مشيرًا إلى أن تداعيات الأزمة لا تقتصر على الدول المعنية فقط، بل تمتد لتشمل العالم بأسره.
ودعا الأمين العام إلى ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة، مؤكدًا أن البشرية جمعاء تدفع ثمن النزاعات، حتى لو استفاد منها عدد محدود، مشددًا على أهمية فتح المضيق بشكل عاجل لضمان تدفق الإمدادات الحيوية.
كما أعلن جوتيريش عن توجه مبعوثين أمميين إلى المنطقة للعمل على تسهيل فتح ممر إنساني، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة وضمان استمرار حركة التجارة الدولية.