مَثَلَ المتهم نيك راينر لفترة وجيزة، صباح اليوم الأربعاء، أمام المحكمة، وذلك في إطار القضية المتهم فيها بقتل والديه، روب راينر وميشيل راينر.
وظهر "راينر" مرتديًا زي السجن الأصفر، ولم يدل بأي تصريحات تُذكر خلال الجلسة، باستثناء رده على سؤال القاضي بشأن تنازله عن الموعد النهائي لعقد جلسة استماع تمهيدية، حيث أجاب بالموافقة قائلًا: "أجل"، وقد تقرر عقد جلسة استماع جديدة في 15 سبتمبر المقبل.
كان المتهم دفع ببراءته في شهر فبراير الماضي من تهمتي القتل العمد من الدرجة الأولى، ولا يزال محتجزًا دون كفالة في سجن "توين تاورز" الإصلاحي بوسط مدينة لوس أنجلوس.
وخلال الجلسة، أوضحت محاميته كيمبرلي جرين أنها تتوقع استلام مزيد من الأدلة والمواد من النيابة العامة خلال الفترة القريبة المقبلة، من جانبه، أشار المدعي العام جوناثان تشونج إلى أن تقارير التشريح الخاصة بالضحيتين لم تستكمل بعد، مؤكدًا أنه سيتم تسليمها لفريق الدفاع فور الانتهاء منها.
وفي سياق متصل، نشر شقيق المتهم، جيك راينر، يوم الجمعة الماضي، رسالة رثاء مؤثرة لوالديه عبر منصة"Substack"، عبّر فيها عن حزنه العميق، قائلًا: "هذا كابوس حقيقي أعيشه".
وتعود وقائع القضية إلى 14 ديسمبر، حين أُلقي القبض على نيك راينر عقب العثور على والديه مقتولين طعنًا داخل منزلهما في منطقة برينتوود وتشير التقارير إلى أن المتهم كان يعاني منذ فترة طويلة من إدمان المخدرات ومشكلات في الصحة النفسية، غير أن تأثير هذه العوامل على مجريات القضية لا يزال غير واضح حتى الآن.
من جهته، صرّح المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس، ناثان هوشمان، بأن المتهم قد يواجه عقوبة الإعدام، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن، كما أوضح أن هوشمان قام بإلغاء قرار سابق كان قد اتخذه سلفه بشأن تعليق تنفيذ أحكام الإعدام.