قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، اليوم الأربعاء، إن بلاده تعمل على إعادة قاعدة التصنيع الدفاعي إلى وتيرة الحرب، وبناء جيش يفتخر به الأمريكيون، وذلك خلال إدلائه بأول إفادة له في الكونجرس حول الحرب في إيران.
وذكر "هيجسيث" في كلمة خلال جلسة الاستماع بالكونجرس الأمريكي: "نعيد قاعدة التصنيع الدفاعي إلى وتيرة الحرب ونعيد بناء جيش يفتخر به الأمريكيون".
وأكد الوزير الأمريكي أن بلاده تسعى إلى تعزيز قدرات الجيش الأمريكي ليظل الأقوى عالميًا، مشيرًا إلى أن دونالد ترامب طلب إقرار ميزانية دفاعية ضخمة تصل إلى 1.5 تريليون دولار، بهدف بناء قوة عسكرية قادرة على مواجهة التحديات المختلفة.
وأوضح أن مخصصات البنتاجون تأتي في إطار استراتيجية تقوم على "إرساء السلام عبر القوة"، مؤكدًا في الوقت ذاته تحقيق "نجاحات كبيرة" في الملف الإيراني.
من جانبه، كشف رئيس هيئة الأركان الأمريكية أن قوام الجيش يبلغ نحو 1.8 مليون جندي، ما يعكس حجم القدرات البشرية والعسكرية للولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أشاد وزير الدفاع بقدرات ترامب التفاوضية، واصفًا إياه بأنه "أكبر مفاوض في العالم".
وأضاف: "نواجه بيئة معقدة من التهديدات في ميادين العمليات المختلفة"، مشيراً إلى أن "تقاسم الأعباء يعد جزءًا محوريًا من استراتيجيتنا في منطقة الشرق الأوسط".
وأوضح وزير الحرب الأمريكي أنه بإمكان حلفائنا وشركائنا في الشرق الأوسط بذل الكثير لتعزيز مصالحنا المشتركة"، مبينًا أن "طلب ميزانية العام المقبل يمكن البنتاجون من تحقيق رسالته في إرساء السلام عبر القوة".
ولفت وزير الحرب إلى ضرورة "صياغة نسخة جديدة من الناتو تعيده إلى جذوره القتالية مع تحمل الحلفاء مسؤولياتهم"، فيما اعتبر أن "إسرائيل حليفًا نموذجيًا أثبت أنه يمتلك القدرة والرغبة في القتال جنبًا إلى جنب مع قواتنا".