قال رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الباكستاني، محمد طلحة محمود، إن عددًا من الدول باتت تدرك أن الأمن في باكستان وإيران مترابط بشكل وثيق، مشيرًا إلى أن أي تطورات في المنطقة تنعكس على الجميع.
إيران مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز
وأضاف رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الباكستاني، لـ"القاهرة الإخبارية"، أن إيران أعلنت استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز، لافتًا إلى وجود قضايا مرتبطة بإسرائيل، معتبرًا أنها كانت سببًا في اندلاع هذا التصعيد، مؤكدًا أن باكستان ترحب بأي مقترحات من الولايات المتحدة أو غيرها من الأطراف الدولية بهدف التوصل إلى حل للأزمة، مع التشديد على أهمية الحفاظ على الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأوضح أن باكستان تسعى دائمًا لدعم الحلول السياسية ومنع تفاقم النزاع، مشيرًا إلى أن استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران لفترة طويلة يستدعي تحملًا مشتركًا للمسؤولية، والعمل على منع انزلاق الوضع نحو مزيد من التصعيد.
وفي رده على موقف باكستان من المقترحات الإيرانية، قال، إن أي حل سياسي لا بد أن يراعي المصالح المشتركة لجميع الأطراف، مؤكدًا أن العالم تأثر بالفعل بأزمة الطاقة الناتجة عن التوترات، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وأضاف أن بلاده تعمل كوسيط لدفع الأطراف نحو المفاوضات، معتبرًا أن الحل النهائي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار المباشر، مشددًا على أن باكستان مستعدة لبذل كل ما يلزم لدعم السلام والاستقرار.
البرنامج النووي السلمي
وأشار رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الباكستاني، إلى إن أي استخدام للتكنولوجيا النووية يجب أن يظل في إطار الأغراض السلمية، مثل إنتاج الكهرباء والعلاج الطبي، معتبرًا أن إنهاء البرنامج النووي الإيران بالكامل لن يكون خيارًا عمليًا إذا كان مخصصًا لأهداف سلمية.
ولفت، إلى وجود أزمة ثقة بين واشنطن وطهران، كما أن استمرار العمليات العسكرية والتوترات، حتى أثناء فترات التفاوض، يضعف فرص التوصل إلى اتفاق دائم.
وأكد أن نجاح الوساطة يعتمد على استمرار المباحثات وعدم توقفها، لافتًا إلى أن بلاده مستعدة لدعم أي مسار يعزز الحوار بين الطرفين، رغم وجود فجوات كبيرة بينهما.
وفيما يتعلق بالدور الإسرائيلي في المنطقة، قال: إن هناك تحفظات على سياساتها، مستشهدًا بتطورات سابقة في غزة، مشيرًا إلى أن ذلك يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
كما أشار إلى أن التحركات الدبلوماسية المتكررة لوزير الخارجية الإيراني تعكس ثقة طهران في الدور الباكستاني، مؤكدًا أن هذه الجولات تهدف إلى تعزيز مسار الحوار وإيصال رسالة مفادها أهمية الدبلوماسية كخيار أساسي لحل الأزمات، معربًا عن أمله في أن تنظر الولايات المتحدة بجدية إلى جهود السلام الجارية.
منع تفاقم النزاع بين طهران وواشنطن
قال محمد طلحة محمود، إن باكستان تسعى دائمًا لدعم الحلول السياسية ومنع تفاقم النزاع، مشيرًا إلى أن استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران لفترة طويلة يستدعي تحملًا مشتركًا للمسؤولية، والعمل على منع انزلاق الوضع نحو مزيد من التصعيد.
وأضاف، أن أي حل سياسي لا بد أن يراعي المصالح المشتركة لجميع الأطراف، مؤكدًا أن العالم تأثر بالفعل بأزمة الطاقة الناتجة عن التوترات، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وأوضح أن بلاده تعمل كوسيط لدفع الأطراف نحو المفاوضات، معتبرًا أن الحل النهائي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار المباشر، مشددًا على أن باكستان مستعدة لبذل كل ما يلزم لدعم السلام والاستقرار. وقال: "نعمل على اتفاق يتضمن وقف إطلاق نار دائما بين الولايات المتحدة وإيران"