الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

خطة من 3 مراحل تبدأ من نهاية الحرب.. إيران تقدم مقترحا جديدا لترامب

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع فريقه للأمن القومي مقترحًا إيرانيًا يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري، مع تأجيل المفاوضات بشأن البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة، في تطور يعكس استمرار الجمود في المسار الدبلوماسي.

كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أكدت عقد الاجتماع، مشيرة إلى أن المقترح كان محل نقاش، دون تأكيد ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تدرسه بشكل جدي، في الوقت نفسه شددت على أن "الخطوط الحمراء" لترامب تجاه إيران "واضحة للغاية"، بحسب "وول ستريت جورنال".

عرض إيراني


طرحت طهران مبادرة تركز على إعادة تشغيل الممر الملاحي الحيوي أولًا، عبر إنهاء الحرب ورفع القيود المفروضة على صادراتها، على أن تُرحّل القضايا الأكثر تعقيدًا، وعلى رأسها الملف النووي، إلى مراحل لاحقة، في الأثناء يعكس هذا الطرح انقسامًا داخل القيادة الإيرانية بشأن حجم التنازلات الممكنة في الملف النووي.

وأشارت تقارير إلى أن هذا المقترح يهدف إلى تحقيق تقدم سريع في الأزمة الاقتصادية المرتبطة بإغلاق المضيق، الذي يُعد شريانًا حيويًا لنحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى ذلك يمنح طهران فرصة لتخفيف الضغوط دون تقديم تنازلات فورية في القضايا الاستراتيجية.

تحفظ أمريكي


أبدى مسؤولون أمريكيون تحفظًا واضحًا تجاه المقترح الإيراني، إذ اعتبر وزير الخارجية ماركو روبيو أن أي حديث عن "فتح المضيق" يجب ألا يكون مشروطًا بموافقة إيرانية أو خاضعًا لرسوم أو قيود، مؤكدًا أن الممر "مياه دولية لا يمكن لطهران التحكم فيها"، في الوقت نفسه شدد على رفض واشنطن لأي ترتيبات تمنح إيران نفوذًا دائمًا على حركة الملاحة.

وأكد ترامب بدوره أن الهدف الأساسي من الصراع يظل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن أي قضايا أخرى "ثانوية" مقارنة بهذا الهدف، إلى جانب ذلك أشار إلى أن الولايات المتحدة لن ترفع الحصار قبل التوصل إلى اتفاق "كامل بنسبة 100%".

تعثر التفاوض


كان ترامب قرر إلغاء خطط إرسال مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان لعقد جولة جديدة من المحادثات، مبررًا القرار بعدم جدوى السفر في ظل غياب عرض إيراني واضح، لكنه سرعان ما أشار لاحقًا إلى تلقي واشنطن "مقترحًا أفضل" دون الكشف عن تفاصيله.

وجاء هذا الإلغاء بعد جولة مفاوضات سابقة استمرت 21 ساعة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق، في الأثناء تستمر هدنة هشة بين الطرفين بعد تمديدها من جانب واحد من قبل واشنطن الأسبوع الماضي.

ورقة هرمز


تحوّل مضيق هرمز إلى محور رئيسي للصراع، حيث استخدمته إيران كورقة ضغط عبر تقليص حركة السفن، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، في الوقت نفسه فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، وأوقفت أو أعادت توجيه عشرات السفن.

وأدى هذا التصعيد إلى اضطراب أسواق الطاقة، مع صعود أسعار النفط وزيادة تكاليف الوقود، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمضيق في توازنات الاقتصاد العالمي، إضافة إلى ذلك يبرز كأداة ضغط متبادلة في غياب تقدم سياسي واضح بين الطرفين.