شنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، غارة استهدفت دراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف في جنوب لبنان، والتي كانت تعرضت قبلها لقصف مدفعي.
ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن بلدتي القنطرة والقصير في قضاء مرجعيون تعرضتا لقصف مدفعي، كما تعرض وادي حسن جنوب مدينة صور إلى قصف مدفعي أيضًا، واستهدف قصف آخر بلدة حولا.
وأشارت إلى أن مُسيَّرات إسرائيلية حلقت فوق قرى الزهراني وبعلبك، فضلًا عن وقوع انفجار في الخيام.
كما أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن سيارة استُهدفت في غارة إسرائيلية في بلدة يومور جنوبي لبنان.
من جهته، زعم جيش الاحتلال أنه استهدف ما وصفها بـ"منصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله"، في جنوب لبنان خلال ليل الجمعة-السبت.
وأضاف أنه ضرب بلدات دير الزهراني وكفر رمان والسماعية.
وأوضح، في منشور على منصة إكس، أن "منصات الإطلاق" التي تعرضت للهجوم "شكلت تهديدًا حقيقياً".
في الإطار، جدد جيش الاحتلال تحذيره من عودة النازحين اللبنانيين إلى نحو 60 قرية في جنوب البلاد، لاستمرار تمركز قواته في المنطقة، على الرغم من استمرار وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في بيان نشره المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على منصة إكس، معللًا التحذير بمواجهة "النشاطات الإرهابية المستمرة" لحزب الله.
ونشر أدرعي، اليوم، خريطة مرفقة بالبيان التحذيري، دعا فيها اللبنانيين إلى عدم التحرّك جنوب خط القرى الموضح في الخريطة ومحيطها، وعدم الاقتراب من منطقه نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي.
ويواصل جيش الاحتلال غاراته علي جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أقره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 16 أبريل الجاري، وبعد تمديده ثلاثة أسابيع إضافية، في أعقاب اجتماع بين مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين بالمكتب البيضاوي.
إلى ذلك، تبادل جيش الاحتلال وحزب الله الاتهامات عدة مرات بانتهاك الهدنة.
وأعلن حزب الله أنه هاجم جنودًا وطائرات بدون طيار إسرائيلية خمس مرات طوال فترة ما بعد ظهر ومساء الجمعة "ردًا على انتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار".
فيما قال الجيش الإسرائيلي إن الانتهاك الأخير جاء عندما أطلق حزب الله طائرات بدون طيار متفجرة باتجاه الجنود الموجودين في جنوب لبنان، فيما لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وأضاف الجيش الإسرائيلي معلقًا أنّ "هذا الحادث يشكل انتهاكًا صارخًا إضافيًا لتفاهمات وقف إطلاق النار".