الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بخلية نحل جديدة.. البيت الأبيض يستعد لزيارة ملك بريطانيا بعسل البرسيم

  • مشاركة :
post-title
ميلانيا ترامب تضيف خلية نحل جديدة مصممة على شكل البيت الأبيض

القاهرة الإخبارية - عبدالله علي عسكر

في خطوة جديدة ضمن استخدام البيت الأبيض عسل النحل في الأنشطة الرسمية والغذائية، أعلنت ميلانيا ترامب قرينة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توسيع برنامج تربية النحل بإضافة خلية جديدة، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات لزيارة رسمية مرتقبة من ملك بريطانيا تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا.

عسل البيت الأبيض

أعلنت ميلانيا ترامب، أمس الجمعة، توسيع برنامج العسل في البيت الأبيض، عبر إضافة خلية نحل جديدة مصممة على شكل البيت الأبيض، لتنضم إلى خليتين موجودتين منذ عام 2009 في الأراضي الجنوبية للمجمع الرئاسي.

وأوضح البيت الأبيض أن الخليتين الحاليتين تضمان خلال ذروة أشهر الصيف نحو 70 ألف نحلة، وتنتجان ما بين 91 و102 كيلوجرام من العسل سنويًا، مع توقعات بزيادة الإنتاج بنحو 13.6 كيلوجرام بفضل الخلية الجديدة.

وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لتعزيز إنتاج العسل واستخدامه في الأنشطة المختلفة داخل البيت الأبيض، بما يشمل الطهي والهدايا الرسمية والتبرعات الغذائية.

زيارة رسمية

جاء الإعلان قبيل وصول ملك بريطانيا تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا إلى واشنطن، في زيارة دولة تستغرق أربعة أيام، وتتضمن مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض الثلاثاء المقبل.

ويُعرف عن تشارلز وكاميلا دعمهما لتربية النحل، إذ يحتفظ الملك بثلاث خلايا نحل على الأقل في منزلهما الخاص في هايجروف جنوب غربي تيتبري في جلوسترشير بإنجلترا.

وتعد الملكة كاميلا من الداعمين لمشروعات النحل، وترعى منظمة "النحل من أجل التنمية"، وهي مؤسسة خيرية تروج لدور النحل في دعم التنمية المستدامة حول العالم.

عسل البرسيم

في السياق ذاته، يستخدم البيت الأبيض عسل البرسيم المنتج محليًا في إعداد الوجبات الرسمية، كما يقدم كهدايا من الرئيس والسيدة الأولى، ويُخصص جزء منه للتبرعات لمطابخ الطعام.

وتساهم النحلات في تلقيح حديقة المنتجات التي أنشأتها ميشيل أوباما عام 2009، إضافة إلى حديقة قطف الزهور والنباتات في ناشونال مول، ما يعزز الدور البيئي للمشروع.

وبدأ برنامج تربية النحل في البيت الأبيض بعد أن مارس نجار في المجمع هذه الهواية، قبل أن يتحول إلى نشاط رسمي عام 2009، ليصبح لاحقًا تقليدًا مستمرًا في الأراضي الجنوبية للبيت الأبيض.

تمويل الخلية

وذكر البيت الأبيض أن تمويل الخلية الجديدة جاء من خلال صندوق ائتمان ناشونال مول، في إطار دعم المبادرات البيئية داخل المجمع الرئاسي.

وصمم موظفو مقر الإقامة في البيت الأبيض الخلية الجديدة وقاعدتها، بينما تولى حرفي من ولاية فرجينيا تصنيعها يدويًا، ضمن عملية إنتاج محلية متكاملة، وفق الموقع الرسمي للبيت الأبيض.

من المتوقع أن ترفع الخلية الجديدة إنتاج العسل السنوي بنحو 30 رطلًا، ما يتيح استخدامًا أوسع في إعداد الأطباق وتقديم الهدايا الرسمية ودعم التبرعات الغذائية الصحية للمطابخ المحلية.

ويتميز عسل البيت الأبيض بنكهة خفيفة تجمع بين البرسيم والزيزفون مع لمسة حمضية، ويستخدمه طهاة المقر التنفيذي في تحلية الشاي وإعداد تتبيلات السلطة وصنع الحلويات.