يُعدُّ تفوق بورتو على بنفيكا في سباق لقب الدوري البرتغالي منافسةً شرسةً بين أندريه فيلاش-بواش ومدربه السابق جوزيه مورينيو.
وشهد نادي بورتو انتعاشًا ملحوظًا خلال آخر عامين، بقيادة فيلاش-بواش كرئيس لنادي طفولته، والذي قاده للفوز بثلاثية تاريخية (الدوري والكأس والدوري الأوروبي) وهو في الثالثة والثلاثين من عمره في عام 2011.
ومع تبقي أربع جولات، يتقدم بورتو بفارق سبع نقاط على بنفيكا بقيادة مورينيو، الذي لم يُهزم في الدوري المحلي، ولكنه قد يحتل المركز الثالث، نظرًا لتأخر سبورتنج بنقطة واحدة مع مباراة إضافية.
وتُعدّ البرتغال من بين أكثر الأندية إثارةً في أوروبا خارج نطاق الخمسة الكبار، مع اقتراب نهاية الموسم.
فيلاش-بواش يتحدى مورينيو
بفضل موهبته الفذة، انضم أندريه فيلاش-بواش إلى الجهاز الفني لجوزيه مورينيو في بورتو وهو في الرابعة والعشرين من عمره، إذ فاز بكأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا في موسمين متتاليين، ثم انتقل معه إلى تشيلسي وإنتر ميلان.
وسلك فيلاش-بواش مسارًا مشابهًا في مسيرته التدريبية، إذ درب بورتو ثم تشيلسي ثم توتنهام وزينيت سانت بطرسبرج وأولمبيك مارسيليا حتى عام 2021، وفي سن السادسة والأربعين، انتُخب رئيسًا للنادي الأقرب إلى قلبه.
"قصتي مع بورتو أفتخر بها"، هكذا صرّح فيلاش-بواش لصحيفة "جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية هذا الأسبوع، مؤكدًا: "أريد أن أواصل إسعاد الجماهير".
ويبدو أنه في موسمه الثاني سيُتوّج بورتو بأول لقب دوري له منذ أربع سنوات، رغم تعيين بنفيكا لمورينيو في سبتمبر، بعد ثلاثة أسابيع من رحيل مورينيو عن فنربخشة عقب خروجه من الملحق المؤهل لدوري أبطال أوروبا.
وأضاف فيلاش بواش، عبر صحيفة "لاجازيتا": "نتنافس على اللقب، لكننا نحترم بعضنا البعض، لقد علّمني مورينيو الكثير، ونتبادل الرسائل أحيانًا".
مسيرة نحو اللقب
ويحتاج بورتو إلى ست نقاط من مبارياته الأربع المتبقية، دون أي نقطة أمام غريمه الرئيسي، إذ تبدأ المسيرة يوم الأحد على ملعب "إستريلا دا أمادورا".
ولن يكون الفوز على بنفيكا -الذي لم يُهزم بعد- باللقب سابقة، هكذا تصدّر بورتو جدول الترتيب عام 1978 بخسارة مباراة واحدة فقط.
وكان وجود مدافع يبلغ من العمر 41 عامًا ومدرب يبلغ من العمر 37 عامًا مفتاح نجاح بورتو هذا الموسم.
وعاد تياجو سيلفا في منتصف الموسم من البرازيل ليُكمل مسيرته الكروية الحافلة مع النادي الذي غادره لأول مرة عام 2005.
أعاد فرانشيسكو فاريولي بناء سمعته بقوة بعد أن قاد أياكس إلى انهيار مُذهل في الدوري الهولندي العام الماضي، حيث فرّط في تقدمه بفارق تسع نقاط على آيندهوفن في الجولات الخمس الأخيرة.
اختتم فيلاش-بواش عن فاريولي: "أريده أن يحقق انتصارات أكثر مما حققته مع بورتو، إنه المدرب الذي سيقودنا نحو المستقبل".