أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الجمعة، أن بلاده تتطلع إلى دعم فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات المتعددة التي تواجهها على مختلف المستويات، مشددًا على أن استقرار لبنان يمثل جزءًا أساسيًا من استقرار المنطقة.
جاءت تصريحات عون خلال مشاركته في اجتماع لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في نيقوسيا، بمشاركة قادة دول الجوار الجنوبي من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
وتناول "عون" رؤية لبنان لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، مؤكدًا أهمية الانتقال من إدارة الأزمات إلى مرحلة التعافي، في ظل الأضرار الكبيرة التي تكبدتها القطاعات الحيوية كافة.
وأشار إلى أن لبنان يواجه "حربًا متجددة وأزمات متراكمة"، لافتًا إلى أن بلاده انخرطت في مسار دبلوماسي مكثف بهدف التوصل إلى حل، في وقت وصف فيه الوضع الإنساني بأنه "بالغ الخطورة".
وخلال لقائه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، استعرض "عون" تطورات الأوضاع في لبنان، والجهود المبذولة لإنهاء الأزمة الراهنة ووضع حد لمعاناة الشعب اللبناني، إلى جانب عرض نتائج اجتماعاته الأخيرة في واشنطن، سواء في وزارة الخارجية الأمريكية أو البيت الأبيض.
كما أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره للدعم الفرنسي المستمر، لا سيما فيما يتعلق بالمساعدات المقدمة للنازحين، مؤكدًا تطلع لبنان إلى مواصلة هذا الدعم على المستويين السياسي والإنساني خلال المرحلة المقبلة.