الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الرئاسة القبرصية: قمة نيقوسيا فرصة لتوحيد المواقف مع القاهرة

  • مشاركة :
post-title
لقاء سابق جمع بين الرئيس المصري ونظيره القبرصي

القاهرة الإخبارية - محمد أبوعوف

أشادت الرئاسة القبرصية بالمشاركة الفاعلة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في قمة نيقوسيا المنعقدة اليوم، مُشيرةً إلى أنَّ حضور مصر يُكرّس الشراكة الإستراتيجية العميقة بين البلدين، ويمنح القمة زخمًا سياسيًا كبيرًا يبعث برسالة وحدة إقليمية قوية.

وأكدت الرئاسة القبرصية في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، أن تواجد الدولة المصرية في هذه القمة يؤكد تنامي التنسيق المشترك مع الاتحاد الأوروبي، موضحةً أن القمة تُمثل فرصة حقيقية لتوحيد المواقف مع القاهرة تجاه مختلف القضايا.

كما شددت الرئاسة القبرصية على أن مصر وقبرص تقودان بفاعلية مسار التعاون في منطقة شرق المتوسط، واعتبرت القاهرة "شريكًا محوريًا" لا غنى عنه في مواجهة التحديات الإقليمية المعقدة.

وذكرت الرئاسة القبرصية أن مشاركة مصر تعكس الثقل الكبير الذي تتمتع به في معادلة الأمن الإقليمي، وأثنت على الدور المصري الفاعل في دفع عجلة الحوار الإقليمي وتعزيز ركائز الاستقرار.

وثمّنت قبرص الجهود التي تبذلها القيادة المصرية في احتواء تداعيات الأزمات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، مؤكدةً أن الرؤية المصرية تظل ركيزة أساسية لضمان الأمن والتعاون بين دول المنطقة ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وتأتي هذه الإشادة في الوقت الذي يتوجه فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا؛ وذلك للمشاركة في اجتماع تشاوري بين قادة عدد من الدول العربية، ودول ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وبحسب المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، فإنَّ مشاركة الرئيس السيسي في الاجتماع جاءت بدعوة من نظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا؛ وذلك في إطار التشاور القائم بين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي حول التطورات الجيوسياسية الراهنة، ومستجدات مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية إلى أنه من المقرر أن يُلقي الرئيس السيسي كلمة خلال الاجتماع يستعرض فيها رؤية مصر لسبل تحقيق التهدئة والاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز التعاون بين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي، كما سيعقد عددًا من المقابلات الثنائية على هامش أعمال الاجتماع التشاوري.