قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، إن باريس تساعد السلطات اللبنانية في التحضير للمفاوضات مع إسرائيل، حتى وإن لم تكن جزءًا مباشرًا من هذه المحادثات.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، أوضح ماكرون، أن وجود فرنسا على طاولة المفاوضات يُعد أمرًا ثانويًا، مشددًا على أن مصلحة لبنان تقتضي أن يقدّم الجميع المساعدة له في هذه المفاوضات.
وأضاف "ماكرون"، أن الأولوية اليوم توطيد الهدنة الهشة بين إسرائيل ولبنان، و يجب أن تتسع لتحقق استقرار دائم في لبنان.
وتابع: "يجب على حزب الله أن يتخلى عن القيام بدور مؤسسات الدولة"، لافتًا إلى أن فرنسا تساند لبنان في إعادة الإعمار وتوفير احتياجات المواطنين، كما نسهم بصندوق طوارئ دعمًا للبنان، مؤكدًا دعم بلاده للجيش اللبناني للقيام بمهامه.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، إن المفاوضات مع إسرائيل لا تعني التنازل أو الاستسلام، لكن بلاده تريد إنهاء عقود طويلة من الحروب والموت والدمار.
وأوضح "عون" لوفد من نواب ورؤساء البلديات في قضاء جزين، أن الأولوية تتمثل في وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، حسب وسائل إعلام لبنانية.
وأكد الرئيس اللبناني أن "صمود الجنوبيين في مناطقهم وقراهم واستقبال النازحين الذين وفدوا من قرى وبلدات مجاورة، تجسيد لمدى وحدة اللبنانيين وتضامنهم مع بعضهم البعض، ما يُشكّل مصدر قوة ووعيًا وإيمانًا بهذا البلد".