الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بسبب الأسعار المرتفعة.. "فيفا" يواجه صعوبة في بيع تذاكر مباراة افتتاح كأس العالم

  • مشاركة :
post-title
جياني إنفانتينو ودونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - محمد عمران

يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تحديًا غير متوقع يتعلق بمبيعات تذاكر مباراة افتتاح بطولة كأس العالم 2026، بين منتخب أمريكا وباراجواي، إذ لم تحقق الإقبال الجماهيري المنتظر رغم مكانتها وأهميتها.

افتتاح باهت

المباراة المقررة أمام منتخب باراجواي، 12 يونيو المقبل، على ملعب صوفي في لوس أنجلوس، تُعد من أبرز مواجهات دور المجموعات، لكنها تشهد وتيرة بيع أبطأ مقارنة بمباريات أخرى تقام على الملعب ذاته.

ووفق بيانات داخلية جرى تداولها بين المنظمين، بلغ عدد التذاكر المباعة نحو 41 ألف تذكرة فقط حتى أوائل أبريل الجاري، وهو رقم أقل من مباريات أخرى أُقيمت على نفس الملعب وحققت أرقامًا أعلى.

ورغم أن السعة المخصصة للمونديال في الملعب تقترب من 70 ألف متفرج، فإن سياسة التسعير تبدو العامل الأبرز في ضعف الإقبال، إذ طُرحت التذاكر بأسعار مرتفعة للغاية وصلت إلى 2730 دولارًا للفئة الأولى، و1940 دولارًا للفئة الثانية، وهي من بين الأعلى في البطولة.

صدمة تسويقية

واللافت أن هذه الأسعار لم تشهد أي تعديل، على عكس مباريات أخرى ارتفعت تدريجيًا نتيجة الطلب، ما يعكس تمسك "فيفا" بنهجه رغم المؤشرات السلبية.

هذا التباطؤ انعكس بوضوح في السوق الثانوية، إذ ظهرت آلاف التذاكر على منصات إعادة البيع، بعضها بأسعار أقل من قيمتها الأصلية، في مؤشر واضح على ضعف الطلب.

في المقابل، شهدت مباريات أخرى على نفس الملعب إقبالًا أكبر، مثل مواجهة منتخب إيران ضد منتخب نيوزيلندا، التي استفادت من أسعار أقل وجاذبية أكبر للجماهير.

الجماهير تقاطع البطولة

وتشير المعطيات إلى أن الجماهير اختارت ببساطة عدم الشراء، مفضلة مباريات أقل تكلفة، ما يضع سياسة التسعير تحت ضغط حقيقي.

ورغم هذه المؤشرات، اكتفى الفيفا بالتأكيد أن الطلب لا يزال قويًا، دون تقديم تفاصيل دقيقة تفسر الفجوة بين التوقعات والواقع.

كما تطرح الأرقام تساؤلات حول مدى قدرة منتخب أمريكا على جذب جماهير كبيرة، خاصة في مدن مثل لوس أنجلوس، التي تضم قاعدة جماهيرية متنوعة تميل أحيانًا لمنتخبات أخرى.

هل يضطر "فيفا" للتراجع؟

في ظل هذه التطورات، قد يجد الفيفا نفسه مضطرًا لإعادة النظر في إستراتيجيته، سواء عبر خفض الأسعار أو طرح عروض جديدة مع اقتراب موعد البطولة.

كما حدث في كأس العالم للأندية، تُشير إلى أن التمسك بالأسعار المرتفعة قد يؤدي إلى مدرجات غير مكتملة، وهو سيناريو لا يرغب المنظمون في تكراره في أكبر حدث كروي بالعالم.