الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

قبل انتهاء الهدنة.. رسائل سياسية وعسكرية متبادلة بين إيران وأمريكا

  • مشاركة :
post-title
علما إيران والولايات المتحدة الأمريكية

القاهرة الإخبارية - محمود ترك

تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، تصعيدًا متسارعًا، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار، وتبادل الطرفين رسائل سياسية وعسكرية حادة، تعكس احتمالات العودة إلى المواجهة المباشرة في أي لحظة.

في هذا السياق، أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كين، أن القوات الأمريكية "على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران في أي لحظة"، حسب تصريحاته لـ " أكسيوس"، وتزامن ذلك مع تقارير عن تحركات ميدانية أمريكية، شملت اعتراض سفن مدرجة ضِمن قوائم العقوبات، في إطار تشديد الحصار البحري على طهران، حسبما ذكرت وزارة الحرب الأمريكية.

على الجانب الآخر، أظهرت طهران موقفًا تصعيديًا مماثلًا، إذ نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر مطلعة، أن إيران "مستعدة بالكامل لاحتمال تجدد الحرب"، وأنها أعدّت "مفاجآت جديدة" للجولة المحتملة من القتال، إلى جانب تحديد أهداف عسكرية جديدة.

كما أشارت طهران إلى أنه لن يُسمح لأي سفينة بالعبور من مضيق هرمز حتى يتم رفع الحصار البحري عن إيران.

وعلى المستوى التصريحات السياسية، تتباين مؤشرات المسار التفاوضي، إذ أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عدم وجود خطة حالية لعقد جولة جديدة من المفاوضات مع واشنطن، مشيرًا إلى أن "تصرفات الولايات المتحدة الأخيرة" تعرقل أي تقدم، خاصةً ما يتعلق بما تعتبره طهران "انتهاكًا للاتفاقات" ومحاولات فرض حصار بحري.

كما كشف عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علي خضريان، أن طهران باتت ترى المفاوضات دون جدول أعمال واضح غير مجدية، معتبرًا أنها تستخدم كأداة لإدارة أسواق الطاقة العالمية، وهو ما يعكس تراجع الثقة بين الطرفين إلى مستويات غير مسبوقة.

ثقة ترامب في التفاوض

في المقابل، يتمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخيار التفاوض من موقع قوة، حسب تصريحاته لـ "سي إن بي سي"، مؤكدًا أن بلاده في موقف تفاوضي قوي، وأن إيران ستضطر في النهاية إلى التفاوض، مع تحذيرات صريحة من عواقب غير مسبوقة في حال رفضت ذلك، كما اتهم ترامب، طهران بانتهاك وقف إطلاق النار مرات عديدة.

المفاوضات الإيرانية الأمريكية

وفي تطور لافت، تستعد واشنطن لإرسال وفد رفيع إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يضم نائب الرئيس جيه دي فانس، إلى جانب مبعوثين بارزين؛ في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي، رغم الشكوك المتزايدة حول فرص نجاح هذه الجولة.