وقال كاتس إن "الهدف الإستراتيجي للحملة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله، من خلال مزيج من الإجراءات العسكرية والدبلوماسية"، حسب وكالة فرانس برس.
وأضاف: "الهدف الذي حددناه، وهو نزع سلاح حزب الله عبر وسائل عسكرية أو سياسية، كان ولا يزال هدف المعركة الذي نلتزم به، حيث نشأ الآن أيضًا زخم سياسي كبير بمشاركة مباشرة من رئيس الولايات المتحدة والتزامه بهذا الهدف، مع ممارسة الضغط على الحكومة اللبنانية".
كما شدد على أنه رغم تجميد العمليات العسكرية بموجب الهدنة، إلا أن الجيش سيواصل التمسك بالمناطق التي احتلها.
وبيّن أن "العملية البرية داخل لبنان، الهادفة لضرب حزب الله في جميع أنحاء البلاد، حققت إنجازات عديدة لكنها لم تكتمل بعد، تم القضاء على أكثر من 1700 مخرب، وهو أكثر من ضعف ما حدث في حرب لبنان الثانية".