أعرب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الاثنين، عن التطلع لعقد الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية-الإيرانية، إذ تسهم في التوصل لتفاهمات تؤدي إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد وإنهاء الحرب، مؤكدًا أن التفاوض والحوار هما السبيل الوحيد لتسوية النزاع القائم، بحسب بيان للسفير تميم خلاف، المتحدث باسم الخارجية المصرية.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية المصري، للمبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط جان أرنو، إذ شهد اللقاء تبادلًا لوجهات النظر بشأن الأوضاع في المنطقة، والجهود التي تبذلها مصر لدعم المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى تفاهمات تحقق التهدئة وخفض التصعيد، في ظل المنعطف الدقيق الذي يشهده الإقليم.
وتطرق وزير الخارجية المصري، للتداعيات الوخيمة للحرب على حرية الملاحة وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي وحركة التجارة الدولية وأمن الطاقة في ضوء ارتفاع أسعار الطاقة والنفط، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الحرب واحتواء تداعياتها الواسعة.
كما قدم "عبدالعاطي"، التهنئة للمبعوث الأممي على تعيينه في منصبه مؤخرًا لقيادة جهود الأمم المتحدة لدعم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، متمنيًا له التوفيق في مهام عمله، ومعربًا عن التطلع للتعاون معه من أجل خفض التصعيد في المنطقة، ودعم الأمن والاستقرار، وتحقيق النمو والازدهار لشعوب المنطقة.
ومن جانبه، أعرب المبعوث الشخصي للسكرتير العام عن تقديره البالغ للدور الذي تقوم به مصر لدعم الأمن والاستقرار وخفض التصعيد في المنطقة، مؤكدًا دعم الأمم المتحدة للجهود التي تبذلها مصر لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بشأن مختلف التطورات ذات الصلة، وبما يدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.