تعمل الأمم المتحدة مع شركائها المانحين والشركاء المحليين والدوليين المعنيين بالتنفيذ في لبنان، على تقديم المساعدات وتوفير المأوى وتحسين مراكز الإيواء، لآلاف النازحين اللبنانيين، بالإضافة إلى تأمين المياه النظيفة والاحتياجات الأساسية للأطفال، بما يضمن تلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين.
كما يعمل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية على حماية حقوق السكن والملكية للأسر النازحة، من خلال توثيق ممتلكاتهم، لضمان حقهم في العودة مستقبلًا، خاصة في ظل مخاطر فقدان هذه الحقوق مع مرور الوقت.
وفي ذات السياق، أكد طارق عسيران، نائب مدير البرنامج الأممي للمستوطنات في لبنان، أن ملف النازحين يمثل التحدي الإنساني الأبرز في لبنان حاليًا، مع نزوح نحو 1.2 مليون شخص خلال الفترة الأخيرة، توزعوا بين مراكز إيواء وفرتها الدولة، خاصة المدارس، وآخرين لجأوا إلى استئجار مساكن أو الإقامة لدى أقاربهم.
وأوضح "عسيران"، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن وكالات الأمم المتحدة تتكامل في الاستجابة للأزمة، حيث تعمل كل جهة وفق اختصاصها، مثل توفير المأوى وتحسين مراكز الإيواء، إلى جانب تأمين المياه النظيفة والاحتياجات الأساسية للأطفال، بما يضمن تلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين.
وأشار إلى أن دور برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يركز على حماية حقوق السكن والملكية للأسر النازحة، من خلال توثيق ممتلكاتهم، لضمان حقهم في العودة مستقبلًا، خاصة في ظل مخاطر فقدان هذه الحقوق مع مرور الوقت.
إعادة الإعمار
أكد نائب مدير البرنامج الأممي للمستوطنات في لبنان، أن دور الأمم المتحدة في لبنان يتركز على تقديم الدعم الفني والتقني للدولة، من خلال نحو 29 برنامجًا يعمل في مجالات متعددة، بتمويل من الجهات المانحة، لمواجهة الأزمات المتكررة التي يشهدها البلد منذ سنوات.
وأوضح، أن الحديث عن إعادة الإعمار لا يزال سابقًا لأوانه في ظل استمرار العمليات العسكرية وتضرر البنية التحتية، مشيرًا إلى أن الأولوية الحالية تنصب على الاستجابة الطارئة وتقديم الدعم للأسر النازحة والمتضررة من القصف.
وأضاف أن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يعمل على وضع آليات لإعادة الإعمار بالتعاون مع الدولة اللبنانية، إلا أن الأوضاع الأمنية، خاصة في الجنوب، تعيق تنفيذ هذه الخطط، في ظل ارتباط إعادة الإعمار بتطورات المشهد السياسي والأمني.
تدمير 39 قرية جنوب لبنان
قال علي حسن خليل السياسي اللبناني لوكالة "رويترز"، إن القوات الإسرائيلية نفذت أعمال تدمير متفاوتة في 39 قرية بجنوب لبنان منذ سريان وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.
وأضاف "خليل"، وهو أيضًا المعاون السياسي لرئيس البرلمان نبيه بري، أن التفجيرات القوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية دمرت منازل مدنيين في الجنوب معتبرًا ذلك "جريمة حرب موصوفة".