في الصيف المقبل سيكون الشغل الشاغل لأندية ريال مدريد ومانشستر يونايتد وليفربول هي مهمة البحث عن مدرب جديد بنهاية الموسم.
ولحُسن حظهم، هناك عدد من المدربين ذوي الخبرة والواعدين المتاحين حاليًا، أو الذين سيصبحون متاحين في الصيف، إما عند انتهاء عقودهم بنهاية الموسم أو بعد كأس العالم، وأبرز المدربين هم:
ديدييه ديشامب
كان ديشامب جزءًا لا يتجزأ من عالم التدريب الدولي لفترة طويلة -مثله مثل جاريث ساوثجيت أو يواكيم لوف- لدرجة يصعب معها تصور عودته إلى تدريب الأندية.
يمتلك ديشامب سجلًا حافلًا بالإنجازات (نهائي دوري أبطال أوروبا مع موناكو، ولقب الدوري الفرنسي مع مارسيليا، وصعود إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالي مع يوفنتوس، فضلًا عن كأس العالم)، لكن من الغريب أنه يُتجاهل.
وقد يتولى مهمة تدريب ريال مدريد الموسم المقبل خاصة في ظل قدرته على إظهار أفضل ما لدي الفرنسي كيليان مبابي بعدما حقق ذلك بالفعل خلال تدريبه لمنتخب فرنسا.
تشافي هيرنانديز
لا يزال الحكم على تشافي كمدربٍ محلّ نقاش. لم تكن كرة القدم التي قدّمها هي "التيكي تاكا" الجميلة التي قد يتوقعها مشجعو برشلونة ،والذي قضى أفضل أيامه تحت قيادة بيب جوارديولا.
لكنها كانت فعّالة نسبيًا، والفوز بلقب الدوري الإسباني خلال الأزمة المالية لبرشلونة إنجازٌ يُحسب له، لذلك قد يتولى مهمة تدريب أحد الأندية الكبرى الموسم المقبل.
إنزو ماريسكا
تولى المدرب الإيطالي تدريب نادي تشيلسي الإنجليزي، وقادهم للفوز ببطولة كأس العالم للأندية في نسختها المعدلة بعد انتصار كبير على باريس سان جيرمان الفرنسي، لكن بعد ذلك تمت إقالته بسبب تذبذب مستوى "البلوز" محليًا وقاريًا.
ولا تزال شائعات انتقاله إلى مانشستر سيتي تثير التساؤلات.
ماوريسيو بوكيتينو
جدّد كارلو أنشيلوتي وتوماس توخيل عقديهما مؤخرًا لما بعد كأس العالم، لكن من المستبعد أن يحذو بوتشيتينو حذوهما في تدريب منتخب أمريكا.
مهما كانت نتيجة هذا الصيف، يبدو أنه لا يوجد سبب وجيه لتمديد فترة تدريبه بعد انتهاء مهمة قيادة المنتخب المضيف.
تحدث بوكيتينو مرارًا عن رغبته في العودة إلى توتنهام، لكن يبدو أن ذلك غير وارد.
قد تكون وجهته في الموسم المقبل تدريب نادي ريال مدريد.
تشابي ألونسو
الخروج من المراكز الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا، والخروج المذل من كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي، والهزيمتان المتتاليتان في الدوري الإسباني للمرة الأولى منذ عام 2019، تسبب في إقالته من تدريب ريال مدريد.
لم يكن أداء ريال مدريد مقنعًا دائمًا تحت قيادة ألونسو، الذي نادرًا ما استطاع محاكاة أسلوب باير ليفركوزن في أفضل حالاته.
لكنه حقق معدل 2.37نقطة في المباراة الواحدة في الدوري الإسباني، وقد فعل ذلك مع بعض التنازلات العملية على مبادئه التكتيكية لإرضاء نجوم ريال مدريد.
لكن قد تكون لديه فرصة لإثبات نفسه كمدرب لناديه السابق ليفربول في ظل ضبابية مستقبل الهولندي آرني سلوت.