أعرب المسؤول السابق في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون)، جيمس راسل، اليوم الأربعاء، عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في إنهاء القضايا العالقة بين الطرفين.
وأضاف المسؤول السابق في البنتاجون، لـ"القاهرة الإخبارية"، أن الزخم الذي تأسس بدعم من الحلفاء الإقليميين، لا سيّما في إسلام آباد، قد يُهيئ الظروف لعقد جولة جديدة من المباحثات تهدف إلى تحقيق وقف كامل لإطلاق النار.
وأوضح جيمس راسل، أن المناقشات الجارية تتركز على إمكانات استمرار وقف إطلاق النار وتمديده، في ظل مساعٍ دبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، لافتًا إلى أن هذه الجهود تعكس رغبة في احتواء التصعيد وفتح المجال أمام حلول سياسية قد تُفضي إلى تهدئة شاملة.
وفي سياق متصل، اعتبر المسؤول السابق في البنتاجون، أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة يُمثل في حد ذاته حالة من الحرب النشطة، مشيرًا إلى أن استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان يُسهم في توسيع أفق التصعيد، وأن هذه التطورات قد تؤثر سلبًا على فرص تثبيت وقف إطلاق النار، حتى حال استمرار الحديث عن تمديده.
وانتهت المحادثات المباشرة التي أُجريت في إسلام آباد بين الوفدين الأمريكي والإيراني دون التوصل إلى اتفاق، خلال عطلة نهاية الأسبوع. وطالبت إيران بوقف دائم لإطلاق النار في المنطقة وتخفيف العقوبات، بينما أصرّت الولايات المتحدة على عدم امتلاك إيران للسلاح النووي وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل تام.
وفي الوقت نفسه، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، وحذر ترامب من أن القوات الأمريكية "ستقضي" على أي سفينة إيرانية تقترب من الحصار في مضيق هرمز.
وبدأ النزاع الحالي، 28 فبراير الماضي، عندما شنّت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب كبار القادة العسكريين والمدنيين.
وردّت إيران بموجات من الضربات الصاروخية والمسيّرة، التي استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في الشرق الأوسط، وشدّدت سيطرتها على مضيق هرمز.