قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، إن الحصار الأمريكي لموانئ إيران وزيادة الانتشار العسكري، سيرفع منسوب التوتر في المنطقة، لافتة إلى أن التقارير بشأن تزويد بكين طهران بأسلحة "افتراء وكذب".
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية جو جياكون، أن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية "خطير وغير مسؤول"، محذرةً من أنه لن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات.
وأكد أنه على الرغم من وقف إطلاق النار المؤقت الذي اتفقت عليه الأطراف المعنية، فقد زادت الولايات المتحدة من انتشارها العسكري، وفرضت حصارًا موجهًا، وهي خطوة من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الصراع وتقويض الهدنة الهشة وتزيد من تعريض سلامة الملاحة عبر المضيق للخطر.
وأضاف جو أن الصين تحث جميع الأطراف على احترام وقف إطلاق النار، والالتزام بالحوار ومحادثات السلام، واتخاذ خطوات عملية لتخفيف التوترات الإقليمية، واستعادة المرور الطبيعي في المضيق في أسرع وقت ممكن.
وتعيش منطقة الشرق الأوسط توترًا كبيرًا؛ في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلَّف أضرارًا كبيرة، وأدى إلى سقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في دولة الإمارات ودولة قطر ودولة البحرين ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية، وذلك قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجهات المعنية كافة، وبدء جولات تفاوضية لتثبيته، والوصول إلى اتفاق سلام دائم بالمنطقة.