قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الثلاثاء، إن القانون الدولي يتعرض لانتهاك صارخ من جانب دولة واحدة هي إسرائيل، داعيًا إلى إصلاح النظام الدولي لجعله أكثر شمولًا بكثير، وأكثر تمثيلًا، وأكثر ديمقراطية.
وأضاف سانشيز، في مؤتمر صحفي عُقِد في ختام محادثات أجراها مع الرئيس الصيني شي جين بينج، ضِمن زيارة رسمية لبكين: "أُتيحَت لي الفرصة لبحث الإصلاحات التي يحتاجها نظامنا متعدد الأطراف؛ لكي يعكس على نحوٍ أفضل الواقع متعدد الأقطاب لعالم اليوم". وتابع : "من الصعب إيجاد طرف يمكنه لعب دور دبلوماسي محوري لإنهاء حرب إيران غير الصين"
وبدأ سانشيز، الاثنين، زيارة رسمية لبكين تستغرق ثلاثة أيام؛ وتهدف إلى تنشيط التبادلات التجارية مع الدولة الآسيوية العملاقة، التي يحتل اقتصادها المرتبة الثانية عالميًا، في وقت تشهد فيه العلاقات بين مدريد وواشنطن توترًا.
واعتبرت وزيرة الدفاع الإسبانية مارجاريتا روبليس، الاثنين، أنّ "لا معنى" للحصار البحري الذي أعلنته الولايات المتحدة لمضيق هرمز.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشهر الماضي، بقطع التبادل التجاري مع إسبانيا، عندما رفضت مدريد استخدام قواعدها العسكرية لشن ضربات أمريكية ضد إيران.
وأوضحت الحكومة الإسبانية أن الهدف الأساسي لزيارة رئيس الوزراء سانشيز لبكين، هو تعزيز حضور المنتجات الزراعية والصناعية في السوق الصينية، إضافة إلى البحث في مشروعات مشتركة في قطاع التكنولوجيا.
وتعيش منطقة الشرق الأوسط توترًا كبيرًا؛ في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلَّف أضرارًا كبيرة، وأدى إلى سقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في دولة الإمارات ودولة قطر ودولة البحرين ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية، وذلك قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجهات المعنية كافة، وبدء جولات تفاوضية لتثبيته، والوصول إلى اتفاق سلام دائم بالمنطقة.